الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام تصاعدت مؤخرا في ريف دمشق (الفرنسية)
أفادت شبكة شام بأن الجيش السوري الحر قتل فجر اليوم العديد من قوات النظام ودمر آلية عسكرية في الاشتباكات على طريق مطار دمشق الدولي من جهة بلدة شبعا. وقد دارت معارك عنيفة بين جيش النظام والجيش الحر على أكثر من جبهة أهمها حول مركز البحوث العلمية في حلب، وسط تجدد للقصف العنيف على المدن والبلدات بالمناطق الخاضعة للثوار في يوم خلف 87 قتيلا معظمهم في دمشق وريفها وحلب ودرعا، وفق الهيئة العامة للثورة السورية.
 
وعلى خط الاشتباك الأول في العاصمة دمشق دمرت قوات المعارضة ثلاث دبابات تابعة لقوات النظام على طريق المتحلق الجنوبي. فيما تحاول قوات النظام السوري استعادة المواقع المطلة على الطرق الرئيسية شرق دمشق لتأمين حركة دباباتها ومدرعاتها المتجهة إلى غوطة دمشق الشرقية.
 
وفي مدينة السفيرة بريف حلب قُتلت أربع نساء وجُرح عدد آخر نتيجة القصف بالمدفعية الثقيلة من معامل الدفاع. وتتعرض المدينة لقصف متواصل من قوات النظام المتمركزة على جبل الواحة جنوبي المدينة. 
وقتل ثلاثة أشخاص اليوم -بينهم صحفي يعمل في صحيفة تصدرها منظمة شبابية رسمية- في تفجير عبوة ناسفة بمحافظة إدلب، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).
 
وفي إدلب أيضا قالت شبكة شام إن الجيش الحر أمن انشقاق ستة عناصر من جيش النظام من حاجز يقع جنوب معسكر وادي الضيف في معرة النعمان بريف إدلب.
 
وفي درعا شن الطيران الحربي غارات جوية على عدد من القرى والبلدات بينها إنخل وطفس وعتمان والحراك، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح عشرات. وحسب الناشطين فإن القصف يأتي ردا على سيطرة الجيش الحر على كتيبة الدرعيات ببلدة المعلقة وسريتين تابعتين للواء 61.
 
غارات وقصف
وأغار الطيران الحربي السوري اليوم على أحياء بدمشق وريفها وعلى مدن وبلدات أخرى مخلفا مزيدا من القتلى والدمار.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن ما لا يقل عن ثلاث غارات استهدفت صباح أمس حي برزة بدمشق الذي تحاول القوات النظامية إخراج مقاتلي المعارضة منه. كما استهدفت غارات حيي جوبر والتضامن، مما تسبب في جرح عدة أشخاص، حسب لجان التنسيق وشبكة شام.

وكان الطيران الحربي السوري قد استأنف قبل يومين القصف المكثف لمعاقل المعارضة بدمشق بعدما تراجع التهديد بضربة عسكرية أميركية وشيكة ردا على الهجوم الكيميائي الذي اتهم نظام الرئيس بشار الأسد بتنفيذه في ريف دمشق الشهر الماضي.

وجرح أيضا مدنيون في قصف جوي ومدفعي على زملكا, كما شمل القصف يبرود والنبك ومعضمية الشام والزبداني, بينما قتل شخص برصاص قناصة النظام في سقبا.

كما تجددت الغارات على محافظة درعا مستهدفة المسيفرة, وكذلك نوى، حيث قتلت فتاة وتوفي شخص في الحارّة متأثرا بجراحه جراء قصف سابق، وفقا للجان التنسيق وشبكة شام.

وبالتوازي مع الغارات الجوية, تعرضت بلدات المزيريب وبصرى الشام وداعل لقصف مدفعي حسب المصدر نفسه. وقال ناشطون إن قصفا جويا ومدفعيا استهدف بلدات بريف حماة بينها عقيربات. كما تعرض اليوم حيا الوعر والبساتين بحمص لقصف مدفعي رافقه قصف على الرستن والغنطو بريف المدينة.

وأفادت شبكة شام الإخبارية بتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدة غدير البستان بريف القنيطرة، إضافة إلى اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش الحر وقوات النظام على جبهة قرية بري الشرقي، وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة كفرزيتا وبلدة كفرنبودة وعلى عدة مناطق بريف حماة الشرقي، كما قصف الطيران الحربي مدينة البوكمال في ريف دير الزور.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية