محمود عباس: حدودنا مع الأردن حدود فلسطينية أردنية وستبقى كذلك (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه بكامل حدود الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، مؤكدا رفضه أي تواجد للجيش الإسرائيلي على الحدود بين دولة فلسطين والأردن في شرق الضفة الغربية في إطار الحل النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عباس في حفل تخرج جامعي بمدينة أريحا بالضفة الغربية إن "الحدود الشرقية لدولة فلسطين ممتدة من البحر الميت مرورا بالأغوار والمرتفعات الوسطى وإلى حدود بيسان، هي حدود فلسطينية أردنية، وستبقى كذلك".

وأضاف أن أمن حدود الدولة الفلسطينية هو مسؤولية الأمن الفلسطيني بالدرجة الأولى، ويمكن فقط لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتفق عليه في الوضع النهائي.

وتأتي تصريحات عباس في إشارة واضحة منه إلى رفض المطلب الإسرائيلي بإبقاء وجود أمني على الحدود الفلسطينية الأردنية في إطار الحل النهائي، وقال "حدودنا الشرقية هي مع الأردن ولا توجد إسرائيل بيننا".

وجدد عباس التأكيد على رفضه للاستيطان قائلا إن الاستيطان على أرض دولة فلسطين بجميع أشكاله عمل غير شرعي، وعلى أهمية تطبيق الإجراءات الأوروبية المتعلقة بالمستوطنات في موعدها في مطلع العام 2014.

ودعا بهذا الصدد الشركات الأوروبية والشركات الدولية العاملة في المستوطنات إلى التوقف عن ذلك، لأنها بذلك تخالف القانون الدولي.

وأضاف "نجري اتصالات مستمرة مع الاتحاد الأوروبي ومع عدد من دول العالم"، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي أقر بأن منتجات المستوطنات غير شرعية، و"نؤكد على ضرورة تنفيذ قرار مقاطعة منتجات المستوطنات في موعدها في مطلع العام 2014".

وكان الاتحاد الأوروبي تبنى توجيهات جديدة تنص على أن جميع الاتفاقات مع إسرائيل المتعلقة بالمساعدات المقدمة منه ستتضمن ابتداء من 2014 إشارة إلى أنها لا تطبق على الأراضي المحتلة منذ 1967 (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة والجولان السوري).

كما أكد عباس جدية القيادة الفلسطينية في التوصل إلى حل عادل ودائم "ينهي الصراع بيننا وبين جيراننا الإسرائيليين"، وذلك من خلال هذه المفاوضات الجارية حاليا، وقال "في هذا الإطار فإننا نعمل مع الإدارة الأميركية وأطراف الرباعية من أجل إنجاح عملية السلام".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت نهاية يوليو/تموز الماضي استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل والذين عقدوا سبعة اجتماعات معلنة حتى الآن في القدس دون الإعلان عن تقدم ملموس.

ويفترض أن تستمر المفاوضات وفق ما أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي توسط لاستئنافها مدة تسعة أشهر لإعلان اتفاق.

المصدر : وكالات