الحكومة المقالة في غزة تقول إن هنالك "أدوات مناسبة" للتعامل مع حملة "تمرد" (رويترز)

هددت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة باستعمال أدوات مناسبة للتعامل مع حملة "تمرد" التي تسعى لإسقاط حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع. من جهة أخرى دعت حكومة غزة الجارة مصر إلى عدم تحميل الغزيين أعباء الإجراءات الأمنية في سيناء.
 
ووصف الأمين العام لمجلس الوزراء في حكومة غزة عبد السلام صيام اليوم الأحد الأصوات الداعية للتمرد في غزة بأنها "من فئة قليلة"، مضيفا أنه "وإن حمل بعضها مسببات حقيقية، ننصحه بأن يتوجه إلى أصل المشكلة وهو الاحتلال".
 
وقال المسؤول الحكومي إن بعض الأصوات "يحتاج النصح والإرشاد.. وإن لم ينفع ذلك فهنالك أدوات مناسبة للتعامل معهم".

وانطلقت مؤخرا دعوات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للتمرّد ضد حكم حركة حماس في قطاع غزة وذلك في الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وهو اليوم الذي توفي فيه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

الحكومة المقالة في غزة رفضت تشديد حصار القطاع (الجزيرة)
ودعت "حركة تمرد على الظلم في غزة" في بيان لها أمس إلى إغلاق جميع المحلات التجارية والنوادي والمقاهي والمرافق العامة من بعد صلاة العصر إلى قبيل صلاة المغرب وذلك يوم الجمعة القادم الذي أطلقت عليه "يوم جمعة الأمل والعمل".

تشديد الحصار
من جهة أخرى، أعلن صيام في تصريح نقلته وكالة صفا المحلية الفلسطينية رفضه تشديد الحصار على غزة وترك الفلسطينيين يموتون داخلها على أيدي العرب دون ذنب لهم في الأزمات المصرية الداخلية.

وأكد صيام أنه لا يوجد سبب أخلاقي أو إنساني مقبول للحصار ولا لترك الفلسطينيين يموتون ببطء، معتبرا أنه إذا كانت هذه وجهة نظر الأعداء، فهذا ليس أمراً مستغربًا "لكن أن تكون هذه إرادة إخواننا من العرب، فهذا مرفوض".
 
وأضاف صيام أن الحكومة تتفهم بعض الإجراءات الاستثنائية المصرية لوضعها الأمني من دون أن يكون على حساب المواطن الغزي وإنسانيته "وإلا فالأمر مرفوض ويجب إنهاؤه"، مشيرا إلى استمرار الاتصالات في هذا الأمر بين الجانبين الغزي والمصري.

المصدر : الجزيرة,الألمانية