آثار قصف مروحيات الجيش المصري على مدينة رفح شمالي سيناء (الجزيرة)

واصلت قوات الجيش المصري حملتها على ما تصفه بمواقع لمسلحين متطرفين في شبه جزيرة سيناء، حيث قامت طائرات بقصف عدة مواقع في المنطقة بين رفح والشيخ زويد، بينما اعترفت مصادر أمنية بإصابة ثلاثة جنود، لكنها نفت ما تردد عن مقتل ثلاثة جنود في كمين جنوب مدينة العريش عاصمة شمال سيناء.

ونقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان أن مروحيات من طراز أباتشي قصفت بالصواريخ قرى بالمنطقة صباح الجمعة مما تسبب في انفجارات كبيرة بالقرى التي هجرها كثير من سكانها في أعقاب الحملة التي بدأت قبل أيام.

وأضاف الشهود أن القصف تسبب أيضا في اندلاع النيران بعشرات المنازل والأكواخ والعشش وعشرات السيارات في هذه القرى القريبة من الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني.

في الوقت نفسه، نقلت الأنباء عن مصدر أمني قوله إن قوات الجيش قصفت عدة أهداف محددة من قبل في ظل استمرار الحملة التي يشارك فيها عشرات المدرعات والعربات العسكرية بالإضافة إلى المروحيات.

وأضاف المصدر أن ثلاثة جنود أصيبوا في اشتباكات وقعت اليوم، كما تم اعتقال اثنين من المطلوبين إضافة إلى العثور على صاروخ وكمية من المتفجرات تستخدم في صنع القنابل وعشرات الكتب عن الأصولية الإسلامية.

لكن المصدر الأمني نفى ما تردد حول مقتل ثلاثة جنود في عملية استهداف لنقطة تفتيش تقع في جنوب العريش، واعتبر أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة مؤكدا أن الجيش قام بإغلاق مدينة العريش وتطويق جميع مداخلها ومخارجها وكذلك الحال في كل من رفح والشيخ زويد.

وخلال الأسابيع الماضية تشهد سيناء هجمات يومية على مواقع الجيش والشرطة ضمن حالة من التصعيد والتوتر تشهدها مصر عموما وشمال سيناء خصوصا منذ تدخل الجيش والشرطة بالقوة لفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في 14 أغسطس/آب الماضي بالقوة مما أسفر عن مقتل مئات المعتصمين وإصابة الآلاف.

المصدر : وكالات