كيري ولافروف يبحثان الكيميائي السوري بجنيف
آخر تحديث: 2013/9/12 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/12 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/8 هـ

كيري ولافروف يبحثان الكيميائي السوري بجنيف

مصدر روسي: موسكو سلمت واشنطن خطة لوضع الكيميائي السوري تحت المراقبة الدولية (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف اليوم الخميس لبحث مبادرة موسكو بشأن وضع السلاح الكيميائي السوري تحت إشراف المراقبة الدولية، وذلك بالتزامن مع حراك دولي في أروقة الأمم المتحدة وترحيب عربي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء إن خبراء أميركيين في التسلح سيحضرون اللقاء بين كيري ولافروف، على أن يشارك فيه الموفد الخاص لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي.

وكانت وزارة الخارجية الروسية اقترحت على دمشق يوم الاثنين الماضي وضع ترسانتها الكيميائية تحت رقابة دولية تفاديا لأي عمل عسكري ضدها، وهو ما رحّبت به الأخيرة.

ولاقى الاقتراح الروسي أيضا تأييدا من غالبية عواصم القرار الدولي ومنها واشنطن، حيث أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن وضع الترسانة الكيميائية السورية تحت مراقبة دولية يشكل "تطورا قد يكون إيجابيا".

وكان مصدر روسي أكد أمس أن بلاده سلمت الولايات المتحدة خطة لوضع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت إشراف دولي، في حين يعمل المسؤولون من الطرفين على التحضير لاجتماع جنيف.

غير أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي أكدت في وقت لاحق أن موسكو سلمت "أفكارا" وليس "ملفا كبيرا"، مضيفة أنه لا تزال هناك "نقاط للعمل عليها".

أوباما عد المبادرة الروسية مؤشرا إيجابيا (الأوروبية)

هدف اللقاء
وأشارت ساكي إلى أن الهدف من اللقاء بين كيري ولافروف هو دراسة تفصيلية للأفكار التي قدمها الجانب الروسي، و"تقييم ما إذا كانت تتوافق" مع المطالب الأميركية بشأن التخلص من الترسانة الكيميائية السورية.

ورغم أن أوباما رحب بالمبادرة الروسية، فإنه أكد أن الوقت "لا يزال مبكرا جدا" لتحديد ما إذا كانت المبادرة الروسية ستنجح أم لا، وقد طلب من الكونغرس عدم التصويت فورا على احتمال استخدام القوة ضد دمشق.

وبدوره أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس الأربعاء أن ثمة محادثات تجري وأوراقا يتم تبادلها مع روسيا بشأن حل دبلوماسي لقضية الأسلحة السورية.

وكان مجلس الدوما الروسي قد تبنى بيانا يدعو فيه الكونغرس الأميركي لعدم السماح بتوجيه ضربة لسوريا، ورحب بمبادرة موسكو بشأن وضع السلاح الكيميائي السوري تحت المراقبة الدولية.

وفي هذا السياق أيضا، رفضت واشنطن تحديد موعد محدد للإعلان عن التقرير الذي يعكف خبراؤها على إعداده بشأن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

الأعضاء الدائمون بمجلس الأمن بدؤوا الثلاثاء مناقشة الكيميائي السوري (الفرنسية)
تحرك آخر
وفي الإطار نفسه، أفاد دبلوماسيون بأن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) اجتمعوا أمس الأربعاء لمتابعة مشاوراتهم بشأن سبل تفكيك الترسانة الكيميائية السورية.

وكان الأعضاء قد بدؤوا الثلاثاء مناقشة مشروع قرار فرنسي يدعو إلى تفكيك الترسانة السورية مع التهديد بضربة عسكرية إذا لم يستجب النظام السوري، وهو ما رفضته روسيا.

ودعت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الأربعاء أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى "تحمل مسؤولياتهم" في حل النزاع السوري، في حين وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "الفظائع" في سوريا بأنها "فشل جماعي" لكل القوى الدولية.

يشار إلى أن فرنسا قدمت أمس مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يمنح السلطات السورية 15 يوما للإعلان عن جميع مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية وتدميرها في أسرع وقت ممكن.

وينص مشروع القرار الفرنسي أيضا على أن مجلس الأمن يتبنى إجراءات ضرورية أخرى تحت الفصل السابع إذا لم يمتثل النظام السوري لذلك.

وعلى الجانب العربي رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالمبادرة الروسية، ودعا للتعامل بإيجابية وجدية معها، ورغم ذلك جدد بيان صادر عن اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الأربعاء التأكيد على عدم اختزال الأزمة السورية في تداعيات جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية.

المصدر : وكالات

التعليقات