الملك عبد الله يجدد موقف بلاده الداعي لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية (الفرنسية-أرشيف)
دعا الملك الأردني عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، مواطنيه لعدم القلق والخوف من مجريات الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أن المملكة قوية وقادرة على مواجهة أية تداعيات، مجددا موقف بلاده الداعي لإيجاد "حل سياسي شامل" للأزمة السورية.
 
وقال الملك عبد الله في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) خلال ترؤسه جانبا من اجتماع لمجلس الوزراء "أريد أن أطمئن شعبنا العزيز بأنه لا داعي للقلق والخوف، وموقفنا واضح، فنحن مع الحل السياسي الشامل، والأردن قوي وقادر على مواجهة أية تداعيات لحماية مصالحه وأمنه".
 
من جانب أخر، أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني أن كل مؤسسات الدولة وأجهزتها على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع الأزمة السورية.

وأضاف المومني، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة، في مؤتمر صحافي أن الأمور تتجه باتجاه الدبلوماسية والحل السياسي الذي لطالما دعا إليه الأردن.

وكان رئيس الحكومة الأردنية عبد الله النسور أكد قبل يومين رفض بلاده الخضوع للضغوطات لتغيير موقفها الرافض للهجوم على سوريا، مشيرا لتمسك الأردن بالحل السياسي للأزمة السورية، وقال "ولن نخضع للابتزاز في موقفنا الثابت والواضح في رفض الضربة العسكرية الأميركية لسوريا".

وشدد أيضا على استعداد الأردن لجميع الاحتمالات بما فيها تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين إلى أراضيه في حال وجهت ضربة عسكرية لسوريا.

ويقول الأردن، الذي له حدود تمتد لأكثر من 370 كلم مع سوريا، إنه استقبل أكثر من 580 ألف لاجئ سوري منذ بدء الأزمة في جارته الشمالية في مارس/آذار 2011، منهم نحو 130 ألفا في مخيم الزعتري قرب حدوده الشمالية مع سوريا.

المصدر : وكالات