موقع انفجار قنبلة عقب هجوم استهدف مركزا شبابيا للحزب الديمقراطي الكردستاني بكركوك (الفرنسية-أرشيف)
قتلت امرأة بالرصاص مساء أمس الثلاثاء عند مركز دعائي للانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق  قبل عشرة أيام من موعد الاقتراع، وفقا لمصادر طبية وشهود عيان.
 
وقال مصدر طبي في مستشفى السليمانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن المرأة، وهي في الخمسين من عمرها، توفيت أثناء عملية جراحية لاستخراج رصاصة من جسدها بعد إدخالها قسم الطوارئ في المستشفى.
 
وأكد شهود عيان للوكالة أن مسلحين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار في اتجاه المركز الدعائي التابع لحركة التغيير في محلة تومي ملك شمال السليمانية (270 كلم شمال بغداد)، مما أدى لإصابة المرأة إصابة مباشرة في الرأس.
 
ويعد الهجوم الثاني الذي يتعرض له هذ المركز الذي استُهدف أيضا مساء الخميس الماضي، مما أدى إلى إصابة أحد أنصار قائمة "التغيير" المعارضة بجروح بالغة إثر هجوم بالرصاص، وفقا لمصادر أمنية وطبية الجمعة.
 
كما يعد الحادث الثالث الذي يستهدف مشاركين في الحملة الانتخابية، فقد أصيب قبل ذلك خمسة أشخاص، هم شرطيان واثنان من أنصار "التغيير" وصحفي، بجروح إثر تعرض مركز دعائي آخر للقائمة ذاتها في السليمانية لهجوم بالعصي وزجاجات المياه قبل يومين، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
 
وتقوم الكيانات السياسية المتنافسة منذ انطلاق الحملة الانتخابية الأربعاء الماضي بأنشطة مختلفة من بينها إقامة الحشود الانتخابية وإطلاق أغانٍ وطنية وحزبية عبر مكبرات الصوت، كما يتجول أنصارها في سيارات على الطرق الرئيسية رافعين أعلام أحزابهم السياسية.
 
ومن المقرر أن تجري الانتخابات في 21 من الشهر الحالي، ويتنافس خلالها 31 كيانا سياسيا كرديا للفوز بمائة مقعد، إضافة إلى 11 مقعدا لمكونات غير كردية في البرلمان.
 
ويعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وحركة التغيير المعارضة، أبرز الكيانات المتنافسة في الانتخابات.

المصدر : الفرنسية