الجيش المصري يشن حملة أمنية موسعة على عناصر توصف بالجهادية في سيناء (غيتي إيميجز)

قتلت قوات الأمن المصرية في وقت مبكر اليوم الثلاثاء تسعة عناصر مسلحة، وألقت القبض على عشرة آخرين أمس الاثنين قرب بلدتي الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء في اليوم الثالث من حملة أمنية موسعة ضد عناصر توصف بالجهادية.

ونقلت رويترز عن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، قولها إن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح عندما أطلق مسلحون النار في حادثين منفصلين في وسط سيناء، بينما قالت مصادر أمنية إن جندييْن قتلا في هجمات شنها مسلحون في سيناء.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الجيش المصري العثور على مخابئ أسلحة خلال عملية في شبه جزيرة سيناء بينها خصوصا مدفع هاون تابع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

اجتياح وهجوم
وكان مسؤول عسكري مصري صرح أمس الاثنين بأن قوات برية ودبابات تدعمهما مروحيات حربية تجتاح قرى في شمال سيناء بالقرب من الحدود مع قطاع غزة الفلسطيني، ضمن هجوم على العناصر المسلحة.

وأضاف المسؤول -الذي رفض الكشف عن هويته- لوكالة أسوشيتد برس أن مروحيات ضربت مخابئ لمسلحين من القاعدة صباح أمس الاثنين جنوب مدينة رفح الحدودية، مشيرا إلى أن عددا من المسلحين فروا إلى قرى سياحية مجاورة في حين حاول آخرون الهروب إلى غزة عبر الأنفاق.

وقد تصاعدت عمليات العنف بشكل حاد في شبه جزيرة سيناء وفي مناطق أخرى في مصر منذ أن عزل الجيش مرسي قبل شهرين.

الجيش المصري أعلن في بيان له عن تدمير 118 بؤرة يتمركز فيها من وصفهم بالعناصر الإرهابية، فضلا عن تدمير ثلاثة مخازن للأسلحة

وشددت مصر الرقابة الأمنية على كافة المعابر من سيناء بعد أن أعلنت جماعة متشددة تتمركز هناك المسؤولية عن محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في القاهرة الأسبوع الماضي.

تبن
وكانت "جماعة أنصار بيت المقدس" المتمركزة في سيناء، قد تبنت الأحد مسؤولية محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الخميس في القاهرة في بيان نشر على مواقع إلكترونية توصف بالجهادية.

يشار إلى أن الجيش المصري أعلن في بيان له عن تدمير 118 بؤرة يتمركز فيها من وصفهم بالعناصر الإرهابية، فضلا عن تدمير ثلاثة مخازن للأسلحة. كما أعلن عن تدمير 33 عربة مجهزة بأسلحة ثقيلة ومتوسطة استخدمتها هذه العناصر في مهاجمة النقاط الأمنية للجيش والشرطة بسيناء.

وتكثفت العمليات العسكرية في سيناء خلال الأسابيع الأخيرة إثر تصاعد الهجمات على قوات الأمن والجيش والتي كان أعنفها في 19 أغسطس/آب عندما قتل 25 من عناصر الأمن.

وتؤكد السلطات بانتظام مقتل العديد من "العناصر الإرهابية" بسيناء، إلا أنه يستحيل التحقق من صحة هذه المعلومات نظرا لأن المناطق المستهدفة محظورة على العامة، ولا يسمح للصحفيين بدخولها, وترد الأنباء منها عبر مصادر عسكرية أو شهود عيان.

المصدر : وكالات