سعيداني: بوتفليقة يتعافى وسندعم ترشحه لولاية رابعة
آخر تحديث: 2013/9/10 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/10 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/4 هـ

سعيداني: بوتفليقة يتعافى وسندعم ترشحه لولاية رابعة

عمار سعيداني: فترة رئاسة بوتفليقة للبلاد خلال الـ14 عاما "تميزت بالوفرة المالية (الجزيرة)

قال أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري الحاكم عمار سعيداني إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "يتعافى تدريجيا" بعد إصابته بجلطة في الدماغ أبعدته عن شؤون التسيير عدة شهور، وأضاف سندعم ترشحه لولاية رابعة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن سعيداني تصريحاته لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها اليوم الثلاثاء، التي قال فيها إن الرئيس "يستجيب للعلاج بصفة إيجابية ولو لم يكن كذلك لما فضل استكمال فترة النقاهة في بلاده ولكان بقي في الخارج"، في إشارة إلى تنقل بوتفليقة إلى فرنسا للعلاج نهاية أبريل/نيسان الماضي حيث بقي يعالج إلى منتصف يوليو/تموز الماضي.

وبخصوص احتمال ترشح بوتفليقة لولاية جديدة بمناسبة انتخابات الرئاسة التي ستجري في أبريل/نيسان المقبل، قال سعيداني "قضية استمراره في الحكم تتوقف على ما هو موجود في ملفه الطبي أما نحن في الحزب فعملنا سيستمر إلى غاية أبريل 2014". 

كما رفض المتحدث إعطاء مصداقية لدعوة المعارضة إعلان حالة شغور منصب الرئيس بسبب "عجزه البدني"، معتبرا أن لبوتفليقة "الفضل في استعادة السلم وهو الأقدر على الحفاظ عليه".

بوتفليقة (يسار) انتخب رئيسا للجزائر عام 1999 (الفرنسية-أرشيف)

وتنتهي الولاية الثالثة للرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999، في عام 2014، ودفع وضعه الصحي ببعض أحزاب المعارضة للمطالبة بإعلان شغور المنصب وتنظيم انتخابات مسبقة وفقا للمادة 88 من الدستور بسبب "عجز الرئيس عن أداء مهامه".

حل المشكلات
ولفت سعيداني إلى أن فترة رئاسة بوتفليقة للبلاد خلال الـ14 عاما "تميزت بالوفرة المالية ما ساعد على حل كثير من المشكلات والأزمات".

وقال إن الرئاسة والجيش "مرتاحان" بعد اختياره قائدا جديدا للحزب "لأن خلخلة جبهة التحرير لا يمكن أن تكون في صالح مؤسسات الدولة", وينحدر غالبية رؤساء الجزائر وكبار المسؤولين من هذا الحزب.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي رأى فيه بعض المتابعين في تعطيل انعقاد مجلس الوزراء ثمانية أشهر كاملة، تهديدا لمؤسسات الدولة الجزائرية بالشلل والجمود.

وكان رئيس الوزراء عبد المالك سلال قال خلال افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان مؤخرا، بأنه لا حاجة لعقد مجلس الوزراء في الوقت الحالي، وأن الأمور تسير كما ينبغي، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا على أن الرئيس بوتفليقة ليس جاهزا على الأقل حاليا لمباشرة مهامه، الأمر الذي فتح بابا للنقاش بشأن آثار استمرار عدم انعقاد مجلس الوزراء على مؤسسات الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات