وزراء الخارجية العرب يجتمعون من أجل سوريا
آخر تحديث: 2013/9/1 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/1 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/26 هـ

وزراء الخارجية العرب يجتمعون من أجل سوريا

الأزمة السورية تأتي على رأس الملفات التي سيتم بحثها في اجتماع اليوم (الجزيرة)


بدأ مساء اليوم الأحد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية في القاهرة لبحث الأزمة السورية وعدد من الملفات، وسط إدانة لاستخدام النظام السلاح الكيميائي وتباين في وجهات النظر بشأن الضربة الغربية المحتملة على سوريا.

وفي كلمة الافتتاح، قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، بصفته رئيسا للاجتماع، إن الأوضاع في سوريا وصلت إلى منزلق خطير بعد استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة بريف دمشق، كما جدد الأمين العام للجامعة نبيل العربي إدانته لاستخدام هذا السلاح واستمرار "جرائم الإبادة" التي يتعرض لها الشعب السوري ويتحمل مسؤوليتها النظام.

أما وزير الخارجية المصري نبيل فهمي فجدد موقف بلاده الذي يرى أن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يتم إلا عبر الحل السياسي وفي ظل مؤتمر "جنيف2"، وأن السبيل الوحيد لتهدئة الساحة السورية هو التفاوض بين النظام والمعارضة.

وأدان فهمي استخدام السلاح الكيميائي أيا كانت الجهة التي استخدمته، كما أكد رفضه لأن تكون سوريا "فريسة للتدخلات الأجنبية".

سعود الفيصل: النظام السوري فقد مشروعيته العربية (الجزيرة)

قرار حاسم
وفي المقابل، دعا وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل إلى اتخاذ "قرار حاسم" بدعم التدخل الدولي في سوريا، معتبرا أن معارضة هذا التدخل لا تعني إلا "تشجيعا للنظام السوري".

وأكد الفيصل أنه آن الأوان لمطالبة المجتمع الدولي "بتحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراء الرادع الذى يضع حدا لهذه المأساة التي دخلت عامها الثالث"، مشددا على أن النظام السوري "فقد مشروعيته العربية" بعد جرائمه بحق شعبه.

وأشار الفيصل إلى استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، معتبرا أن "هذا السلوك المشين يعد ردا على المطالبين بالعودة إلى مجلس الأمن الدولي المكبل بالفيتو الروسي الصيني".

وقال الفيصل إن بيانات الإدانة غير كافية، مشددا على ضرورة ردع النظام السوري بـ"كافة الوسائل المتاحة".

دعم الضربات
من ناحيته، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إلى دعم ضربات دولية ضد النظام السوري، كما طالب بقرار عربي لـ"تحرير سوريا من حزب الله والقوات الإيرانية والمليشيات العراقية المتطرفة التي استقدمها بشار الأسد"، مؤكدا أن الحديث عن التدخل الخارجي في الشؤون السورية أصبح "ترفا" في مواجهة "أعمال القتل المنهجية التي يرتكبها النظام كل يوم".

وأكد الجربا أنه "لا يمكن الانتظار أمام مئات الآلاف من القتلى والمصابين وعشرات الحالات من الاغتصاب والغزو الإيراني لسوريا".

وكانت اجتماعات الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين قد انطلقت صباح اليوم، وأكد الأمين العام أهمية الدورة الجديدة، خاصة أنها تأتي في ظل مرحلة فارقة وتحديات تمر بها العديد من الدول العربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات