قناة السويس ذات أهمية استثنائية في هذه الفترة من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة (رويترز)
أعلنت السلطات المصرية أنها نجحت في إحباط "هجوم إرهابي" استهدف سفينة أثناء مرورها بقناة السويس السبت بهدف "التأثير على حركة الملاحة" في هذا الشريان البحري الرئيسي في الشرق الأوسط، كما أعلنت السلطات اعتقال "المسؤول عن الكمين" الذي راح ضحيته 25 من جنود الأمن المركزي شمال سيناء في 19 أغسطس/آب.

فقد قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش إن من وصفه بأحد العناصر الإرهابية قام بمحاولة فاشلة للتأثير على حركة الملاحة في قناة السويس باستهداف إحدى السفن العابرة، وهي ترفع علم بنما.

وأكد في بيان خاص أن المحاولة فشلت تماما ولم تحدث أية أضرار بالسفينة أو الحاويات المحملة عليها، وأضاف "تم التعامل مع الموقف بكل حسم من القوات المسلحة واستأنفت السفينة رحلتها بسلام إلى ميناء الوصول".

وحسب تأكديات المصدر نفسه فإن الحركة بالمجرى الملاحي عادت تسير بصورة طبيعية، ولم يوضح البيان طبيعة الهجوم ولكن مصادر ملاحية أفادت بسماع دوي انفجارين على متن السفينة.

وبحسب بيان إدارة قناة السويس فإن "القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت أوامر بتكثيف إجراءات التأمين بطول المجرى الملاحي لقناة السويس والطرق المؤدية إليه".

وقناة السويس التي تصل البحر الأحمر بالبحر المتوسط ذات أهمية استثنائية في هذه الفترة من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة ولا سيما مع الاستعدادات الجارية لتوجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري من قبل الولايات المتحدة وحلفائها واستخدام عدد من المدمرات الأميركية خصوصا هذا المجرى الملاحي للوصول إلى مياه المتوسط.

اعتقال
في شبه جزيرة سيناء المضطربة أمنيا قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نقلا عن مصدر أمني بمديرية أمن شمال سيناء إن المتهم عادل محمد إبراهيم الشهير بعادل حبارة، اعترف أمام الجهات المعنية بقتل جنود الأمن المركزي الخمسة والعشرين على طريق العريش رفح في التاسع عشر من الشهر الماضي. وأضافت أن الموقوف "قام بتمثيل الواقعة كما حدثت تماما".

وأشارت الوكالة إلى أن الموقوف "محكوم عليه بالإعدام في قضية أحداث تفجيرات دهب وطابا وهارب من الحكم" وقد ضبطت بحوزته قنابل يدوية.

وأضافت أنه "تم ضبط متهمين آخرين وهما من أخطر العناصر الإرهابية ومطلوب ضبطهما في العديد من القضايا".

المصدر : الفرنسية