نفت وزارة الإعلام السورية استهداف موكب الرئيس بشار الأسد لدى توجهه لأداء صلاة عيد الفطر، بينما قالت المعارضة إن الموكب استُهدف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، في الوقت الذي زار فيه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا الخميس محافظة درعا جنوب البلاد بمناسبة العيد. 

وقال وزير الإعلام عمران الزعبي "أؤكد أن الخبر غير صحيح جملة وتفصيلاً، وهو مجرد انعكاس لأضغاث أحلام البعض وأوهامهم من الوسائل الإعلامية والحكومات التي تقف خلفها" مؤكدا أن كل شيء طبيعي، وأن الأسد كان يقود سيارته بنفسه وصافح كل الناس وحضر الصلاة كعادته.

وبث التلفزيون الرسمي صورا للأسد وهو يؤدي الصلاة بعد ساعة من موعدها، إلا أن ناشطين قالوا إنها صور قديمة لصلاة عيد سابق.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد أفادت في وقت سابق بأن الجيش الحر استهدف صباح الخميس موكب الأسد بقذائف الهاون بالمنطقة الواقعة بين فندق مريديان وجسر الرئيس بدمشق أثناء توجهه لأداء صلاة العيد.

وأعلن "لواء الإسلام" في صفحته على فيسبوك أن مقاتليه استخدموا قنابل الهاون لاستهداف موكب الأسد قرب مسجد أنس بن مالك بمنطقة المالكي وسط العاصمة دمشق.

كما أعلن "لواء تحرير الشام" تبنيه للقصف. وقال في صفحته على فيسبوك "هاجمنا موكب بشار الأسد بـ17 قذيفة هاون من عيار 120 ملم، ونحن متأكدون بأننا أصبناه".

واكتفى المرصد السوري لحقوق الإنسان بالإشارة إلى أن قذائف هاون سقطت في منطقة المالكي.

وهذه هي المرة الأولى التي تتكلم فيها المعارضة عن تعرض موكب الأسد لهجوم منذ اندلاع النزاع في هذا البلد قبل أكثر من سنتين.

ونادرا ما يظهر الرئيس السوري في أماكن عامة منذ بدء الأحداث هناك. وكان آخر ظهور له في الأول من أغسطس/ آب بمدينة داريا المجاورة لدمشق حيث تفقد عناصر من الجيش النظامي.

الجربا بدرعا
من جهة ثانية، زار رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا الخميس محافظة درعا جنوب البلاد بمناسبة عيد الفطر.

وقال مصدر بالائتلاف إن الجربا شارك بصلاة العيد، وقام بجولة في المنطقة تفقد فيها أوضاع الناس وزار أسر الضحايا برفقة العقيد أحمد فهد النعمة الذي يترأس المجلس العسكري للجيش السوري الحر في درعا.

وأضاف المصدر نفسه أن هذه الزيارة إلى الجنوب تؤكد أن قسما كبيرا من سوريا بات تحت سيطرة المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات