إحدى المسيرات المؤيدة لمرسي بالإسكندرية (الفرنسية)

استمرت المظاهرات المؤيدة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي فخرجت عدة مسيرات أمس في محافظتي القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات طالبت بإطلاق سراحه وعودته إلى السلطة.

جاءت هذه التحركات استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في كل ميادين مصر تحت عنوان "مليونية الصمود ضد الانقلاب".

وقال مراسلون للجزيرة إن ميدان رابعة العدوية الذي يعتصم فيه مؤيدو مرسي للأسبوع الخامس على التوالي كان مكتظا تماما, في حين أن العدد كان أقل نسبيا في ميدان النهضة بالجيزة مقارنة بالأيام الماضية.

وقال مراسل الجزيرة محمود حسين إن المنظمين أرادوا من خلال تنظيم تلك المسيرات نهارا، التأكيد على أن الصيام والحرارة لن يمنعا الرافضين للخطوة التي أقدمت عليها القوات المسلحة من استكمال مسيرتهم إلى غاية تحقق مطالبهم.

وقد شهد ميدان التحرير مسيرة لمعارضي مرسي اتجهت إلى مجلس الوزراء لمطالبة الحكومة المصرية بفض اعتصامي ميداني رابعة العدوية و النهضة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن وزارة الداخلية نفت اليوم معلومات أدلى بها ائتلاف ضباط الشرطة تشير إلى عزم السلطات فض اعتصام رابعة العدوية خلال الـ48 ساعة القادمة.

قتيل بالإسكندرية
وفي الإسكندرية، أفاد مراسل الجزيرة نت، أحمد عبد الحافظ، نقلاً عن مصادر أمنية أن شخصًا قُتل وأُصيب 46 آخرون في الاشتباكات التي اندلعت أمس الثلاثاء واستمرت حتى الساعات الأولى من فجر الأربعاء بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول.

طفل فضل الجلوس على ظهر سيارة تحمل صورة لمرسي بالإسكندرية (الفرنسية)

وأكد محمد أبو سليمان وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية أن الاشتباكات التي اندلعت، مساء أمس وصباح اليوم في منطقتي المنشية وبحري، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 29 بجروح أغلبها برصاص حي وطلقات خرطوش.

من جهته قال المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية إن عدد المصابين بلغ 42 منهم 28 بالرصاص الحي والخرطوش.

واتهمت الجماعة قوات الأمن بالاستعانة بمن وصفتهم بالبلطجية للاعتداء على المسيرات الرافضة لما سمته الانقلاب العسكري.

وفي أسيوط جنوب القاهرة تظاهر الآلاف في شوارع المدينة للتنديد بما سموه الانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الشرعية ممثلة في محمد مرسي.

وفي ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة واصل مؤيدو الرئيس المعزول اعتصامهم المفتوح حتى عودته إلى منصبه. وردد المعتصمون هتافات تنادي بالشرعية وتندد بما سموه الانقلاب العسكري.

وفي العريش بشمال شبه جزيرة سيناء خرجت مظاهرة مماثلة شاركت فيها أعداد كبيرة من النساء. وحمل المتظاهرون صور الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأوردت وكالة الأنباء الألمانية أن شبانًا غاضبين هاجموا الأربعاء منصة للإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ساحة مسجد النصر بمدينة العريش، فهدموها وأزالوها عقب مقتل رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى السابق عبد الحميد سلمى برصاص مسلحين مجهولين.

وكان عبد الحميد سلمى -وهو من وجهاء سيناء وعضو مجلس الشورى السابق عن دائرة العريش- قد قتل برصاص مسلحين بالقرب من منزله في ساعة مبكرة عقب خروجه من المسجد بعد انتهاء  صلاة الفجر.

المصدر : الجزيرة + وكالات