الجيش المصري أعلن قتل 60 مسلحا بسيناء وهدم 102 نفق على الحدود مع قطاع غزة (دويتشه فيلله-أرشيف)

أعلن الجيش المصري اليوم الأربعاء أنه قتل خلال شهر واحد 60 مسلحا في شبه جزيرة سيناء، وأنه تمكن من هدم 102 نفق على الحدود مع قطاع غزة، في عمليات أدت إلى مقتل 30 عنصرا من الأمن.

وأضاف الجيش في شريط فيديو بث على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن 124 ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" قتلوا وأصيبوا، في حين جرى اعتقال 103 خلال الفترة من الخامس من يوليو/تموز، وحتى الرابع من أغسطس/آب الجاري، وأن 30 من عناصر الأمن قتلوا خلال الفترة نفسها.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك إن الهجمات تصاعدت من قبل من وصفهم بأنهم عناصر تكفيرية تسللت إلى أرض سيناء وخاصة محافظة شمال سيناء.

واتهم المتحدث العسكري تلك العناصر "بارتكاب جرائم ضد عدد من ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة".

كما اتهم عناصر من "المخربين" بتدمير وإشعال النيران في محطات ومواسير الغاز بمناطق العريش والشيخ زويد ورفح، وغيرها من أعمال قطع الطرق في ربوع سيناء "الأمر الذي أصبح يهدد بدو وأهالي سيناء الشرفاء وبالتالي تهديد الأمن القومي المصري".

الجيش المصري اتهم "إرهابيين" باستخدام الأنفاق مع قطاع غزة (الجزيرة-أرشيف)

هدم أنفاق
وكشف العقيد علي عن قيام القوات المسلحة المصرية بدعم أجهزة وزارة الداخلية حيث جرى هدم 102 من الأنفاق الحدودية بين مدينة رفح وقطاع غزة، التي اتهم "الإرهابيين" باستخدامها "في عمليات تهريب".

كما تحدث عن تدمير أربعة منازل وهدم 40 "بيارة" لتخزين المواد البترولية المهربة من داخل مصر استعدادا لتهريبها إلى غزة.

وأعلن عن استيلاء الجيش على 38 سيارة يستخدمها من وصفهم بالإرهابيين في شن هجمات على مراكز أمنية ونقل الأسلحة.

وفي إطار متصل أعلنت مصادر أمنية أن مسلحين قتلوا اليوم الأربعاء في سيناء عضوا من مجلس الشورى خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011، حيث أطلق مهاجمون أربعة أعيرة من سيارة على عبد الحميد سلمى أثناء خروجه من مسجد.

وتشهد مناطق عدة بشمال صحراء سيناء منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي هجمات مسلحة على مراكز ونقاط أمنية ومصالح حيوية.

المصدر : وكالات