دعت قوى تحالف دعم الشرعية إلى مزيد من الحشد السلمي أثناء العيد وبعده رفضا لما وصفته بالانقلاب، في حين تستمر فعاليات الاعتصامات في الميدانين الرئيسيين برابعة العدوية والنهضة في العاصمة المصرية وفي ميادين أخرى بالبلاد للمطالبة بعودة ما يصفونه بالشرعية. 

وطالبت قوى التحالف بتوسيع نطاق التظاهر ليصل إلى كل شارع وقرية، معتبرة أن القضية تخص الوطن والشعب بكل طوائفه وأفراده.

وردا على بيان الرئاسة المصرية -الذي تحدث عن فشل الجهود الدولية والإقليمية في حل الأزمة السياسية في البلاد، وتصريحات رئيس الحكومة عن الإصرار على فض الاعتصامات- نقل مراسل الجزيرة في رابعة العدوية عبد الله الشامي عن بيان للتحالف تأكيد استمرار الاعتصامات السلمية في البلاد.

ودعا البيان الحشود إلى المضي في الاعتصامات، مشيرا إلى أن ميادين الاعتصامات مفتوحة أمام المنظمات والمؤسسات الحقوقية.

مشاركة المرأة داخل ميدان رابعة العدوية (الجزيرة)
مسيرات
وضمن فعاليات الاعتصامات، خرجت ظهر الأربعاء مسيرة من رابعة العدوية في شرقي القاهرة متوجهة إلى شارع صلاح سالم تأييداً للرئيس المعزول محمد مرسي.

وجابت المسيرة الشوارع المحيطة بميدان رابعة وطالبت بإعادة مرسي، وندد المشاركون بما يسمونه الانقلاب العسكري. 

وخرج مئات من المؤيدين لمرسي في أسيوط أمس ضمن ما أطلقوا عليها "مليونية الصمود"، وقد رفعوا شعارات رافضة لما سموه الانقلاب العسكري وطالبوا بإعادة مرسي، كما توقفت المسيرة عند مركز للشرطة في أسيوط وتعالت هتافاتهم المنددة بما سموها "مجازر الداخلية" بعد محاصرة القسم.

كما خرجت أمس مظاهرة في إيتاي البارود بمحافظة البحيرة استجابة لدعوة تحالف دعم الشرعية، وقد هوجم المتظاهرون من قبل من يسمون بالبلطجية، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، وتواصلت الاشتباكات بين الجانبين حتى ساعات متأخرة من الليل. 

وأصبحت مساهمة المرأة ظاهرة ملحوظة في النشاطات المتعددة والمظاهرات في رابعة العدوية حيث يحتشد المعتصمون.

فبالإضافة إلى العديد من النشاطات قامت نساء بإحضار طعام الإفطار للصائمين في أجواء تشبه الأجواء العائلية.

وفي الإسكندرية، أفاد مراسل الجزيرة نت، أحمد عبد الحافظ نقلاً عن مصادر أمنية أن شخصا قُتل وأُصيب 46 آخرون في الاشتباكات التي اندلعت أمس الثلاثاء واستمرت حتى الساعات الأولى من فجر الأربعاء بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول.

صفوت حجازي: تلفيق التهم أسلوب أي نظام انقلابي (الجزيرة)

صفوت حجازي
من جانبه نفى الداعية الإسلامي صفوت حجازي -الذي يواجه مجموعة كبيرة من قرارات الضبط والإحضار بتهمة "التحريض على قتل المتظاهرين"- أن يكون محاصرا في اعتصام رابعة العدوية.

وأكد في حديث مع موفد الجزيرة نت أسامة متولي أنه يعيش مع المعتصمين في الميدان منذ يوم 28 يونيو/حزيران، لكنه يخرج من ساحة الاعتصام أحيانا لحضور اجتماعات في مناطق أخرى.

وتعليقا على التهم الموجهة إليه من تحريض على القتل، قال حجازي "تلفيق التهم وخطف المعارضين أسلوب أساسي لأي نظام انقلاب دكتاتوري".

وعن حل الأزمة، شدد الداعية الإسلامي على "عودة الرئيس مرسي، وإعادة العمل بالدستور"، مضيفا أنه "يمكن التفاوض بعد ذلك على أي شيء".

المصدر : الجزيرة + وكالات