مواقع الجيش والشرطة هدف دائم للهجمات المسلحة بسيناء (الفرنسية)

قتل جندي مصري وأصيب اثنان آخران بهجومين شنهما مسلحون في مدينة العريش بشمال سيناء المصرية اليوم الاثنين.

وقال مصدر أمني مصري إن مسلحين استهدفوا أحد الجنود أثناء عمله في محل خدمته أمام فندق ونادي ضباط القوات المسلحة بضاحية السلام بالعريش وتم إطلاق النار عليه مما أدى إلى مقتله فى الحال. وتعد حادثة قتل الجندي على أيدي المسلحين، الأولى منذ الأول من أغسطس/ آب الجاري.

وفي سياق متصل، أطلق مسلحون آخرون النار على أفراد الخدمة الأمنية أمام مقر البنك الأهلي بالعريش مما أدى إلى إصابة أحدهم في الساق، كما أصيب جندي آخر بشظايا. وقد تم نقل القتيل والمصابين إلى المستشفى العسكري في العريش بعد ظهر اليوم.

وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف إن "مسلحين هاجموا عناصر من الجيش أمام البنك الأهلي من اتجاه البحر"، وتابع "إن تبادلا لإطلاق النار وقع لدقائق قبل أن يفر المسلحون".

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط قد ذكرت أمس الأحد أن أضرارا بالغة لحقت بضريحين جراء تفجيرين استهدفاهما بشبه جزيرة سيناء. ويقع أحد الضريحين قرب بلدة بئر العبد بشمال سيناء، أما الآخر فهو في منطقة المغارة إلى الجنوب.

ويشهد شبه جزيرة سيناء في الآونة الأخيرة تزايد الاضطرابات الأمنية، بما في ذلك هجمات للمسلحين على أقسام للشرطة ومواقع للجيش والشرطة ومنشآت مدنية وحكومية.

وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 67 شخصا توزعوا بين أفراد الأمن والمدنيين والمسلحين أنفسهم. وسقط 33 من عناصر الأمن ضحية لتلك الهجمات بينهم 22 شرطيا و11 جنديا من الجيش المصري.

وأعلن الجيش المصري عن قتل 20 مسلحا كما قتل ثلاثة آخرون بانفجار قنابل كانت داخل سيارتهم جنوب العريش.

المصدر : وكالات