مقاتلو المعارضة أعلنوا بدء معركة السيطرة على الساحل السوري (الجزيرة-أرشيف)
قال ناشطون إن مسلحي المعارضة تمكنوا من السيطرة على عدد من القرى في اللاذقية الساحلية بغرب سوريا، وهاجموا مطار منغ العسكري في حلب، وأرسلوا تعزيزات إلى حمص لمساعدة رفاقهم المحاصرين هنالك، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 93 شخصا الاثنين، معظمهم في إدلب وريف دمشق.

وحقق مقاتلو المعارضة في ريف محافظة اللاذقية الساحلية بغرب سوريا تقدما محدودا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أكد أن المعارضة سيطرت على أربع قرى، في حين استعادت قوات النظام السيطرة على قرية بيت الشكوحي، عقب اشتباكات عنيفة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن عشرين مقاتلا على الأقل قتلوا إضافة إلى 32 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات.

وأفاد المرصد أن مسلحي المعارضة استهدفوا مواقع لقوات النظام في جبل الأكراد وجبل التركمان في شمال المحافظة الممتدة على الساحل السوري، وأفاد ناشط معارض في اللاذقية أن المقاتلين قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يوجدون فيها لقصف من القرى المجاورة.

وقال الناشط عمر الجبلاوي لوكالة الصحافة الفرنسية إن معركة بدأت لتحرير المناطق التي تُستخدم منصات لقصف المدنيين، واعتبر أن التطورات على الساحل السوري مهمة لكل البلاد وليست للمنطقة فحسب.

وكانت كتائب مسلحة قد أعلنت الأحد بدء معركتها للسيطرة على الساحل السوري، حيث سيطرت على قرى أبراج بارودة وانباته واستربة والحمبوشية وبلوطا في ريف اللاذقية.

المعارضة سيطرت في وقت سابق على أجزاء واسعة من مطار منغ العسكري (الجزيرة-أرشيف)

مطار منغ
وفي حلب قال متحدث باسم لواء عاصفة الشمال لقناة الجزيرة إن اللواء نفذ بالتعاون مع جيش المهاجرين والأنصار عملية جديدة لتفجير ناقلة جنود مفخخة أمام مبنى الإدارة في مطار منغ العسكري.

وأفاد المصدر بأن مسلحي المعارضة أسروا ضابطا برتبة عقيد حاول الهرب من المطار بإحدى الدبابات عقب العملية التي وثقها اللواء بالصور، وذكرت شبكة شام أن الطيران الحربي استهدف المسلحين المحاصِرين للمطار.

وتسيطر المعارضة على مباني المطار القريب من الحدود مع تركيا باستثناء مبنى الإدارة الذي تم استهدافه الاثنين.

وأعلن لواء التوحيد في حلب أنه جهّز قافلة عسكرية ستصل إلى حمص خلال الأيام القليلة القادمة، حيث أظهرت صور بثها ناشطون عددا من السيارات والمدافع المضادة للطيران وناقلات الجند والعربات المصفحة أثناء توجهها إلى حمص للمشاركة في المعارك التي تجري فيها.

وكانت قوات النظام قد سيطرت مؤخرا على حي الخالدية في منطقة حمص القديمة بعد شهر من بدء حملة عسكرية عنيفة بمساندة كبيرة من قوات حزب الله.

وزار وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج لاثنين حي الخالدية، وأفاد التلفزيون السوري أن الفريج "قام بجولة في الحي وتفقد الوحدات التي أعادت الأمن والاستقرار إليه".

إدلب ودمشق
من جانب آخر قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 15 شخصا بينهم ثماني سيدات وطفلتان قتلوا جراء غارة نفذها الطيران الحربي على مناطق في بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية في إدلب.

وفي دمشق، قصفت المدفعية والدبابات أحياء القابون وجوبر وبرزة، تزامنا مع اشتباكات في حي برزة، كما وقع انفجار في المنطقة الواقعة بين "كراجات" العباسيين والقابون بالعاصمة.

أما ريف دمشق فشهد قصفا جويا في بلدة السبينة ومناطق زراعية بالغوطة الشرقية، كما قصف الطيران المروحي مدينة يبرود، وتواصل القصف المدفعي على مدن عدرا وداريا ومعضمية الشام والنبك ومناطق أخرى مع استمرار المعارك.

في درعا، قال ناشطون إن قوات النظام قصفت أحياء سكنية عدة، وبث الناشطون صورا لقصف قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدات نمر والحارة وأم ولد بريف درعا، في حين هاجم مسلحو المعارضة مبنى الأمن العسكري في الحارة.

وتشهد الرقة اشتباكات متواصلة في الفرقة 17، وكذلك الحال في محيط الفوج 121 بريف الحسكة بشمال البلاد، وسط قصف متقطع تنفذه قوات النظام في المناطق الخارجة عن سيطرتها في الحسكة ودير الزور.

المصدر : الجزيرة + وكالات