إسرائيل قررت ضم ست مستوطنات لقائمة من 91 مستوطنة تمنحها الأولوية بالتمثيل (الجزيرة-أرشيف)

نددت السلطة الفلسطينية بقرارات الحكومة الإسرائيلية إضافة ست مستوطنات إلى قائمة مؤهلة للحصول على أموال إضافية من الدولة، في الوقت الذي أعلن فيه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن قرب الإفراج عن أسرى فلسطينيين قدامى.

وقررت الحكومة الإسرائيلية في جلسة عقدتها الأحد برئاسة بنيامين نتنياهو إضافة ست مستوطنات جديدة إلى "القائمة الوطنية لأولويات التمويل"، ليصبح عدد هذه المستوطنات 91 مستوطنة.

وتضم القائمة مستوطنات شيدت على أراض احتلتها إسرائيل عام 1967، من ضمن قائمة تضم ما يقرب من سبعمائة بلدة حدودية ومستوطنة مؤهلة للحصول على تمويل إضافي للتنمية، علاوة على ميزانياتها العادية.

ومعظم المناطق المدرجة على القائمة تقع إما على حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان أو إلى الجنوب قبالة مصر، وشيدت المستوطنات الإحدى والتسعين في الضفة الغربية المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها، وتعتبر محكمة العدل الدولية هذه المستوطنات غير قانونية وتعارضها معظم الدول.

حركة السلام الآن الإسرائيلية اعتبرت أن قرارات حكومة نتنياهو تثير شكوكا عميقة فيما إذا كانت مستعدة حقا للتفاوض بإخلاص

عقبة أمام السلام
وأدان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس القرارات الإسرائيلية، ووصفها بأنها تشكل عقبه أمام محادثات السلام التي استؤنفت قبل أسبوع بوساطة أميركية بعد توقف دام ثلاثة أعوام.

وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية التي تراقب النشاط الاستيطاني إن إسرائيل باتخاذها خطوات لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية "تثير شكوكا عميقة فيما إذا كانت هذه الحكومة مستعدة حقا للتفاوض بإخلاص".

ويطالب عباس منذ فترة طويلة بتجميد البناء الاستيطاني كشرط لاستئناف محادثات السلام، لكن وزير الخارجية الأميركي جون كيري استطاع إقناع الفلسطينيين بالموافقة على استئناف المفاوضات بعد أن قررت إسرائيل الإفراج عن 104 سجناء أدين الكثير منهم بشن هجمات مميتة ويقبعون خلف القضبان منذ أكثر من عشرين عاما.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أعلن السبت أن إسرائيل ستطلق سراح 26 فلسطينيا يمثلون الدفعة الأولى من قدامى الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 104 في 13 أغسطس/آب الحالي.

وقال عريقات في بيان إن إطلاق سراح الأسرى القدامى سيكون على أربع دفعات، بعد أن رفضت إسرائيل إطلاقهم دفعة واحدة. ولم تُنشر لائحة رسمية بأسماء الأسرى.

تسيبي ليفني أعلنت عن جولة قريبة من المفاوضات مع الفلسطينيين (الجزيرة)

استئناف المفاوضات
ويأتي إطلاق سراح الأسرى بالتزامن مع استئناف مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بدعم قوي من إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، في ظل رفض من الفصائل الفلسطينية البارزة في كل من غزة ورام الله.

وفي ذات السياق أكدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين أمس السبت أن الجلسة القادمة من المفاوضات ستعقد قريبا بعد الاجتماع الأول الذي عقد في واشنطن الأسبوع الماضي.

وقالت ليفني للقناة التلفزيونية العاشرة إن "المحادثات التي بدأت في واشنطن سيتم استئنافها قريبا في الأسبوع الثاني من الشهر الحالي، وستعقد في المنطقة".

وأوضحت أن المحادثات ستجري بالتناوب بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وبينت أن الأسرى الذين تعتزم إسرائيل إطلاق سراحهم اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.

المصدر : الفرنسية,رويترز