جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام اتهمت الجيش المصري بالردة (الفرنسية)

دعت جماعة ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" أحد أذرع تنظيم القاعدة في بيان أُذيع على شبكة الإنترنت اليوم السبت المصريين إلى حمل السلاح ضد الجيش المصري، وهاجمت كلا من الإخوان المسلمين وحزب النور بسبب ما وصفته "تحبيذهما اللاعنف".

وقال المتحدث باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أبو محمد العدناني -في رسالة مسجلة بالعربية أذيعت عبر الإنترنت- إن "القمع الدموي" للمحتجين الإسلامين يبين عدم جدوى الوسائل السلمية، على حد وصفه.

وكان مئات المصريين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي قد قتلوا على أيدي قوات الأمن المصرية والجيش منذ الثالث من يوليو/تموز الماضي حينما أعلن القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس وتنصيب رئيس مؤقت للبلاد.

كما لقي عشرات من أفراد قوات الأمن في مصر حتفهم في سلسلة من الهجمات معظمها في شبه جزيرة سيناء، قالت وكالة رويترز إن إسلاميين متشددين يُشتبه في ضلوعهم فيها.

وقال العدناني في رسالته المسجلة "إن جيوش الطواغيت من حكام ديار المسلمين هي بعمومها جيوش ردة وكفر، وإن القول اليوم بكفر هذه الجيوش وردتها وخروجها من الدين بل بوجوب قتالها وفي مقدمتها الجيش المصري لهو القول الذي لا يصح في دين الله خلافه". 

وتابع "فهذا الجيش المصري الذي هو جزء من هذه الجيوش ونسخة عنها يسعى سعياً مستميتاً لمنع تحكيم شرع الله ويعمل جاهداً لإرساء مبادئ العلمانية والحكم بالقوانين الوضعية". 

ونبذت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي العنف منذ عقود وتنفي أي صلات بالمتشددين بمن فيهم من ينشطون في سيناء الذين زادت وتيرة عملياتهم منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011. 

وهاجم العدناني جماعة الإخوان المسلمين وحزب النور السلفي لتحبيذهما اللاعنف وما سماه "توجها علمانيا" بلا طائل نحو السلطة من خلال الانتخابات والديمقراطية ما أفضى بأعضاء الجماعة إلى السجن أو الموت أو الهروب.

وفي تطور آخر، ألقت أجهزة الأمن في القاهرة القبض على جهاديين اثنين من أبناء عمومة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أثناء اختبائهما في شقة بمدينة نصر. 

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال (يو بي آي) عن موقع الأهرام الإلكتروني اليوم السبت أن المقبوض عليهما تم ترحيلهما في حراسة أمنية مشددة إلى سجن طرة جنوب القاهرة، بعد أن عثر بحوزتهما على سلاحين ناريين وذخيرة وحاسب محمول عليه صور لشخصيات عامة وبعض المسؤولين بالدولة. 

يأتي ذلك فيما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية في بيان اليوم السبت الشعب المصري للاستمرار في المسيرات وتنظيم الفعاليات الرافضة لما سماه الانقلاب العسكري طوال الأسبوع المقبل، والمضي قدماً في تفعيل العصيان المدني السلمي الذي يشل حركة (الانقلابيين) ويضطرهم إلى الهزيمة والفرار.

المصدر : يو بي آي,رويترز