مخيم الزعتري يؤوي أكثر من 130 ألف لاجئ سوري في شمال الأردن (الجزيرة)

أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور اليوم السبت أن بلاده لن تكون مُنطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا، وذلك خلال ترؤسه لاجتماع اللجنة العليا لشؤون اللاجئين السوريين الذي نوقشت فيه إمكانية إقامة مخيم جديد للاجئين ورفع الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري تحسبا لأي طارئ.

وقالت رئاسة الحكومة الأردنية في بيان إن النسور أكد أن المملكة لن تكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد سوريا وأنها ليست طرفا في الأزمة السورية، غير أنه قال إن "حماية حدودنا وسلامة مواطنينا تتطلب اتخاذ الاحتياطات اللازمة والاستعداد لجميع الاحتمالات".

وجاء هذا التصريح تأكيدا لإعلان مشابه صدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في وقت سابق اليوم، كما دعت القيادة إلى أنه "لا يُجرب أحد الأردن".

ووفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، ناقشت اللجنة إمكانية استكمال إنشاء وتجهيز مخيم جديد لاستقبال اللاجئين السوريين بالتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية، كما بحثت رفع القدرة الاستيعابية لمخيم الزعتري الذي يؤوي حاليا ما بين 130 ألفا و150 ألف لاجئ، وذلك بهدف استيعاب أعداد كبيرة من اللاجئين يتوقع دخولها إلى المملكة في حال وقوع ضربة على سوريا.

ومن جهته، قال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني -خلال لقاء بثه التلفزيون الرسمي مساء الجمعة- إن موقف الأردن يؤكد منذ البداية على أن الدولة ملتزمة بالتعاون الإنساني الدولي وأنها لن تغلق حدودها أمام المستغيث لأسباب إنسانية وقانونية وقومية.

وأوضح أنه سيتم التعامل مع أي تدفق جديد للاجئين السوريين بالتعاون مع المنظمات الدولية التي تتشارك وتتكامل مع المؤسسات الأردنية بهذا الخصوص.

المصدر : وكالات