صيادو غزة يلجؤون لمياه مصر تفاديا للاعتقال من قبل إسرائيل (الجزيرة)
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الجمعة الهجوم الذي شنته قوات البحرية المصرية على قاربيْ صيد فلسطينييْن في المنطقة الحدودية قبالة رفح، والذي نجمت عنه إصابة صياديْن اثنين واعتقال خمسة آخرين.
 
ونقلت "يو بي أي" عن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري قوله إن الحادث "غير مبرر" ودعوته للإفراج عن المعتقلين.

وكانت وكالة "الرأي" -التي توصف بأنها ناطقة باسم الحكومة المقالة في غزة- قالت على موقعها الإلكتروني إن زوارق تابعة للبحرية المصرية أطلقت نيرانها باتجاه مراكب للصيادين الفلسطينيين قرب الحدود المصرية الفلسطينية بمدينة رفح فجر الجمعة.

وأضافت الوكالة أن المواطنيْن إبراهيم النجار (19 عاما) وإسماعيل وائل البردويل (21 عاما) أصيبا برصاصات بالكتف، ونقلا لمستشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح، وأن أربعة من المعتقلين الخمسة أبناء عائلة واحدة، وهم خالد ومحمود وماهر وإسماعيل بصلة، أما الخامس فهو جمال خالد أبو شلوف، وكلهم من سكان منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي حين وصفت مصادر طبية حالة الصياديْن المصابيْن بأنها "بسيطة" قال صيادون شاهدوهما لحظة نقلهما إلى المستشفى إنهما في حالة "متوسطة"، مضيفين أن قاربي الصيد كانا يعملان في عرض البحر بالمنطقة الحدودية عندما تعرض ركابهما للملاحقة وإطلاق النار من قبل قوات الأمن المصرية.

ولم يصدر -حتى الآن- تعقيب رسمي على الحادثة من الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، كما أن السلطات المصرية لم تدل بتعليق بعد.

وفي الفترات السابقة كان الصيادون الفلسطينيون يلجؤون إلى اجتياز الحدود المائية المصرية للصيد فيها تفاديا لاعتقالهم من قبل قوات الجيش الإسرائيلي إذا تعمقوا في البحر أكثر من ثلاثة أميال قبالة غزة، لكن السلطات المصرية أصبحت أقل تسامحا بهذا الصدد منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي قبل نحو شهرين.

يُذكر أن مصر بدأت غلق الأنفاق المنتشرة على الحدود الفلسطينية المصرية منذ تدهور الأوضاع الأمنية فيها بالأشهر الأخيرة. كما أغلقت معبر رفح البري على هذه الحدود -وهو المنفذ الوحيد أمام سكان قطاع غزة- عدة مرات، قبل أن تفتحه مؤخرا للعمل بشكل جزئي للسماح بسفر المرضى وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية.

المصدر : وكالات