عشرات الآلاف يشاركون بصلاة الجمعة الموحدة
آخر تحديث: 2013/8/30 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/30 الساعة 21:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/24 هـ

عشرات الآلاف يشاركون بصلاة الجمعة الموحدة

شارك عشرات الآلاف من ست محافظات عراقية منتفضة بصلاة الجمعة الموحدة في الرمادي، بينما تستعد منظمات المجتمع المدني وناشطون لمظاهرة يتوقع أن يشارك فيها الآلاف غدا السبت في بغداد ومدن عراقية أخرى لرفض منح رواتب تقاعدية لنواب البرلمان.

وقال الشيخ محمد فياض، أحد منظمي اعتصام الرمادي، إن خطباء الساحات يؤكدون على أن حملات الاعتقال الحكومية وخاصة في بغداد ومحيطها لن تثنيهم عن رفض الإقصاء واستمرار المطالبة بحقوقهم.

وأكد أن المسؤولين في الحكومة الحالية ما زالوا يعملون على استفزاز المعتصمين من خلال تصريحاتهم العدائية واتهام المشاركين في المظاهرات بتبعيتهم لدولة أجنبية.

مظاهرات السبت
من جهة أخرى تستعد منظمات المجتمع المدني وناشطون لتسيير مظاهرة يتوقع أن يشارك فيها الآلاف غدا في بغداد ومدن عراقية أخرى لرفض منح رواتب تقاعدية لنواب البرلمان، على الرغم من عدم موافقة وزارة الداخلية على التظاهر لأسباب أمنية.

وتستعد منظمات المجتمع المدني منذ عدة أيام لهذه المظاهرة للمطالبة بعدم منح رواتب تقاعدية للنواب البالغ عددهم 325 برلمانيا في كل دورة تستمر أربع سنوات.

استعدادات منذ أيام لمظاهرات عدة السبت احتجاجا على الرواتب التقاعدية لنواب البرلمان (الجزيرة)

وأكد المنظمون أن المظاهرة ستكون سلمية، لكنهم يتوقعون تدخل قوات الأمن لمنعها.

الداخلية ترفض
وكانت وزارة الداخلية طلبت في بيان الثلاثاء الماضي "تأجيل التظاهرة" مشيرة إلى أن هناك من يتربص بالمواطنين ويحرص على "استهدافهم باعتداءات إجرامية دموية تزيد المشهد الأمني والسياسي في البلاد تعقيدا" في إشارة إلى التدهور الأمني في البلاد.

لكن حسام الحاج، أحد الناشطين المسؤولين عن تنظيم المظاهرة، أكد أن المظاهرة ستخرج غدا في ساحة التحرير في بغداد سلميا للتعبير عن رأيهم.

وأضاف أن الرفض الذي أعلنته الداخلية سياسي ويتعارض مع الحق الدستوري في التظاهر، مشيرا إلى أن السلطات تستطيع حماية عشرات آلاف في المناسبات الدينية ولكنها تدعي أنها لا تستطيع تأمين الحماية لمجموعة في وسط بغداد.

من جهته أكد علي الذبحاوي، وهو أحد منظمي المظاهرة أيضا، أن قسما من المتظاهرين سيخرج للتظاهر في بغداد لكن المظاهرة الرئيسية لأهالي بغداد ستكون في النجف (150 كلم جنوب بغداد) مع أهالي المدينة، بمشاركة نحو عشرة آلاف متظاهر.

وأضاف أنه ستنظم مظاهرات في محافظات أخرى بينها البصرة وكربلاء وبابل والكوت والناصرية وغيرها للمطالبة بالأمر ذاته.

وقال مدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان جو ستورك إنه من الغريب أن يلجأ المسؤولون إلى استخدام القوة لمنع مظاهرات سلمية تساعد العراق في مسيرته الديمقراطية. وأضاف أن القلق هنا يبدو لأن الاحتجاجات ستسبب إحراجا سياسيا.

وأعلنت الداخلية أيضا منع تنقل السيارات التي تحمل أرقاما مؤقتة في بغداد غدا، في خطوة تهدف للسيطرة على الأوضاع الأمنية.

وذكرت مصادر أن أحزابا سياسية تتدخل في عمل الجهة المنظمة للمظاهرة مما أدى إلى تصريحات تتحدث عن نقل مكان المظاهرة من ساحة التحرير إلى ساحة الفردوس وسط بغداد أو مدينة النجف، أو حتى عن تأجيل المظاهرة.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات