تمكن جنود يوناميد من الرد على المهاجمين وصدهم دون وقوع إصابات بينهم (الجزيرة نت)

أعلنت قوة حفظ السلام الأممية الأفريقية المشتركة في إقليم دارفور بالسودان (يوناميد) اليوم أن بعضا من جنودها تعرضوا لإطلاق نار عندما كانوا يبحثون عن رفاق لهم فقدوا جراء فيضانات، ولم تحدث بينهم إصابات.

وقالت المتحدثة باسم القوة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور رانيا عبد الرحمن إن الهجوم شنه الثلاثاء "مسلحون مجهولون" على بعد حوالي سبعة كيلومترات شمال شرق ميستيري في منطقة غرب دارفور القريبة من الحدود التشادية.

وأضافت أن الجنود تمكنوا من الرد على المهاجمين وصدهم ولم تسجل إصابات في صفوفهم، موضحة أن عمليات البحث مستمرة للعثور على أربعة جنود فقدوا جراء فيضانات الأحد الماضي.

ويشهد إقليم دارفور في غرب السودان تصعيدا في أعمال العنف بين القبائل ومزيدا من الهجمات على قوة حفظ السلام.

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت أن نحو 190 قتلوا الشهر الحالي في أعمال عنف قبلية في شرق الإقليم بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا العربيتين، كما قُتل في المنطقة نفسها ثلاثة جنود تابعين ليوناميد مما أثر على برامج المساعدات الإنسانية في الإقليم المضطرب.

وفتحت حادثة اغتيال سبعة من جنود يوناميد بالإقليم في يوليو/تموز الماضي بابا جديدا للتساؤلات عن قدرة البعثة على حفظ السلام في الإقليم المضطرب منذ أكثر من عشر سنوات. ودفعت الحادثة التي اعتبرت الأكبر والأسوأ من نوعها منذ نحو خمس سنوات بمحللين للتكهن بمصير قاتم ينتظر الإقليم.

وكان الهجوم الذي قٌتل فيه الجنود السبعة في يوليو/تموز هو الأخطر الذي تتعرض له قوة حفظ السلام منذ انتشارها قبل خمسة أعوام.

المصدر : الفرنسية