الحزب ظل دون قيادة لمدة أشهر بعد تنحية عبد العزيز بالخادم في يونيو/حزيران الماضي (الجزيرة)
أُعلن أمس الخميس بالجزائر عن انتخاب عمار سعيداني أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني بالتزكية، بعد انسحاب منافسه الوحيد في السباق.
 
وتعهد سعيداني بالعمل على توحيد صفوف الحزب الذي يملك الأغلبية في الجمعية الشعبية الوطنية (البرلمان)، و"إقرار الصلح والمصالحة"، ودعا إلى الابتعاد عن التفرقة وكل ما من شأنه أن يشتت الحزب.
 
ويأتي انتخاب سعيداني قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان المقبل، وبعد فراغ في قيادة الحزب منذ تنحية أمينه العام عبد العزيز بالخادم في يونيو/حزيران الماضي.
 
دوائر القرار
ويفضل سعيداني، البالغ من العمر 63 عاما والمقرب من دوائر القرار، التركيز على "انتمائه" لجبهة التحرير الوطني والمهام التي شغلها في هذا الحزب.
 
وإلى جانب دراسته للعلوم السياسية، يعتبر رئيس حزب جبهة التحرير الجديد أحد كوادر الاتحاد العام للعمال، أبرز النقابات العمالية في الجزائر.
 
وانتخب عمار سعيداني نائبا في الجمعية الشعبية الوطنية (البرلمان) عام 1997، وأعيد انتخابه عام 2002، وشغل لاحقا منصب نائب رئيس البرلمان قبل أن يصبح رئيسه عام 2004.
 
وإلى جانب شغله منصب المنسق العام للّجان الداعمة لبرنامج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوصف سعيداني بأنه مقرب من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس.
 
وفي عام 2008، أوردت الصحافة اسم سعيداني في قضية فساد واختلاس أموال عامة، لكنه نفى هذه التهم واعتبرها تدخلا في إطار حملة ترمي لمنعه من تسلم قيادة جبهة التحرير الوطني.

المصدر : الفرنسية,الألمانية