عشرات المصابين بحروق نتيجة القصف بالنابالم والقنابل الفسفورية (الجزيرة)

قال ناشطون إن قوات النظام السوري قصفت بالغازات السامة حي جوبر بدمشق، وذلك في أعقاب قصف آخر بمادة "النابالم" الحارقة وقنابل فوسفورية استهدف بلدة "أورم الكبرى" في ريف حلب أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة خمسين آخرين، لتصل حصيلة قتلى الثلاثاء إلى 65 شخصا.

فقد أفاد ناشطون سوريون برصد عشرين حالة اختناق في حي جوبر بدمشق، بعد قصف بغازات سامة، على حد قولهم.

وفي وقت سابق، قال ناشطون إن 12 شخصا قتلوا وأصيب خمسون آخرون في قصف استهدف بلدة "أورم الكبرى" في ريف حلب. وقال الأطباء إنهم يعتقدون أن طائرات قصفت البلدة بمادة "النابالم" الحارقة وبقنابل فوسفورية.

وأظهرت صور بثها ناشطون أشخاصا مصابين بحروق شديدة وتشوهات جلدية وصعوبة في التنفس, وقال المركز الإعلامي السوري إن جميع الضحايا طلاب معهد تعليمي استهدفته الغارات الجوية.

وذكر ائتلاف المعارضة السورية أن أكثر من أربعين جريحا سوريا وصلوا إلى تركيا مصابين بحروق خطيرة جراء قصف طائرة حربية لمنطقة أورم الكبرى بريف حلب بقذائف فوسفورية وقنابل نابالم.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 65 شخصا قتلوا الثلاثاء، معظمهم في حلب ودمشق وريفها.

وعلى صعيد التطورات الميدانية أيضا تبنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" تفجير حاجز تابع لقوات النظام في مدينة بنش بمحافظة إدلب.

وقال ناشطون إن شبيحة قاموا بإخلاء الحي الشرقي من معضمية الشام بريف دمشق.

قصف ودهم
وفي مدينة حلب قصف النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء الأشرفية والراشدين والشيخ مقصود، كما شنت قوات النظام حملة دهم للمنازل في حي الزهراء. وذكرت مصادر أن كتائب الثوار سيطرت على حاجز "الحمام" العسكري جنوب بلدة خناصر.

وفي بلدة حيان سقط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام، كما قصفت بلدات السفيرة وحميمية وبستان الباشا والشيخ مقصود.

مقاتلو الجيش الحر غنموا أسلحة ثقيلة
في اشتباكات دارت مع قوات النظام (رويترز)

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الحربي قصف الغوطة بريف دمشق، حيث استهدف منطقة السقي بمدينة النبك, وقصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ووقعت اشتباكات عنيفة في بلدة السبينة.

أما في دمشق فقال المرصد إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة أحياء مخيم اليرموك وبرزة والقابون، وسقطت عدة قذائف هاون في محيط ملعب الفيحاء بحي ركن الدين وأحياء العباسيين والقصاع, كما شنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء الزاهرة القديمة والميدان والعمارة.

وقصفت قوات النظام مجمل أحياء حمص المحاصرة، واستهدفت تلبيسة والرستن والقصور والغوطة بالمدفعية الثقيلة، مما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى, كما قصفت مدينة كفرزيتا وقرية لحايا بريف حماة.

وفي درعا نفذت قوات النظام حملة دهم واعتقال في حي القصور, وتعرضت أحياء درعا البلد وبصرى الشام لقصف عنيف. وفي ريف إدلب قصف الجيش السوري بالطيران الحربي والمروحي وبالمدفعية مدينة أريحا وجبل الأربعين وبلدة قميناس.

عمليات للثوار
من جانبها، أعلنت كتائب الثوار عن استهداف مراكز لقوات الأسد في برزة والقابون، كما فجرت حافلة لقوات النظام، مما أدى إلى مقتل أربعين عنصرا في حي العدوي، حسب الكتائب.

وفي حمص قال الثوار إنهم غنموا عددا من الأسلحة الثقيلة في اشتباكات دارت مع القوات الحكومية, بينما انفجرت عبوة ناسفة في إحدى حافلات قوات النظام بحي القصور، مما أدى إلى مقتل جميع طاقمها.

كما تصدت كتائب الثوار لرتل عسكري كان متجها نحو مورك بريف حماة، وفجرت حاجزا عسكريا في بلدة الزلاقيات ودمرت عربة عسكرية وقتلت عددا من العناصر. فيما استهدف الثوار مراكز للقوات النظامية في بلدة السقيليبة.

وفي ريف القنيطرة تصدى الجيش الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية الرفيد. أما في محافظة الحسكة ففجر الثوار عددا من الحواجز العسكرية التابعة لحزب العمال الكردستاني في اليعربية.

المصدر : الجزيرة