التقارير تحدثت عن إخلاء مقرات القيادة العسكرية ونقل القادة لمواقع بديلة (الأوروبية-أرشيف)

أ
خلت قوات الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأربعاء، مقرات قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق من أغلب الأفراد، استعدادا لضربة عسكرية غربية، حسب ما أفاد به سكان ومصادر بالمعارضة.

وقالت المصادر إن النظام أخلى جزئيا مبنى القيادة العامة للأركان في ساحة الأمويين، ومبنى قيادة القوات الجوية، والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي. ولم يعلق مسؤول حكومي على هذه التطورات.

ويبدو من شبه المؤكد تنفيذ ضربات جوية ضد النظام السوري بقيادة أميركية، ردا على "قتل" الجيش مئات المدنيين بالغاز السام في ريف دمشق قبل أسبوع.

نقل الأسلحة
وقال أحد المصادر إن وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات، لاستخدامها على ما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة.

من جانبه، أكد العميد مصطفى الشيخ، المنشق عن جيش النظام، أن القيادة العامة للأركان نقلت إلى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق، بينما "نقل العديد من القيادات إلى مدارس ومخابئ تحت الأرض".

وأبلغ نشطاء في شرق دمشق عن إخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية، في حين نقل العسكريون وعائلاتهم إلى المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن القوات النظامية "عمدت إلى تبديل مواقع بشكل تمويهي خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية".

وأوضح أن ما يجري "ليس إخلاء، بل تبديل مواقع"، شمل عشرات المراكز والقيادات العسكرية وقيادات الفرق.

المصدر : وكالات