الضربة المتوقعة ستجري بمشاركة طائرات وصواريخ تنطلق من سفن البحر المتوسط خاصة (الفرنسية)

كشفت تقارير صحفية الثلاثاء أن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بأن ضربة لنظام الرئيس بشار الأسد ستوجه خلال أيام، في وقت دعا فيه رئيس الوزراء البريطاني برلمان بلاده لقطع عطلته الصيفية ومناقشة سبل الرد بسوريا.

فقد أوردت وكالة رويترز نقلا عن مصادر حضرت اجتماعا بين ممثلين لدول غربية والائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في إسطنبول، أن المعارضة أبلغت "بعبارات واضحة أن ثمة عملا للحيلولة دون استخدام مزيد من الأسلحة الكيمياوية من قبل نظام الأسد قد يُشن في غضون الأيام القليلة القادمة وبأنها يجب أن تستعد في الوقت نفسه لمحادثات سلام في جنيف".

وأوضحت المصادر أن الاجتماع الذي عقد بفندق وسط إسطنبول كان بمشاركة شخصيات بارزة في الائتلاف الوطني السوري، من بينها رئيس الائتلاف أحمد الجربا ومبعوثون من 11 دولة أساسية في تحالف "أصدقاء سوريا"، منهم المبعوث الأميركي روبرت فورد كبير المسؤولين الأميركيين عن ملف سوريا.

وكانت تقارير سابقة تحدثت عن أن أي تدخل عسكري في سوريا سيجري بمشاركة عدة دول بقيادة الولايات المتحدة وباستخدام الصواريخ والطائرات من حاملات الطائرات والسفن في البحر المتوسط خاصة.

أهداف الضربة
وأكد عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد رمضان المعلومات التي نقلتها رويترز مشيرا إلى ان الضربة العسكرية ضد نظام دمشق هي مسألة "أيام وليس اسابيع"، مشيرة الى المعارضة السورية ناقشت مع "الدول الحليفة" لائحة باهداف محتملة.

وقال رمضان، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية "ليس هناك كلام عن توقيت محدد لأن هذا الأمر عسكري، ولكن هناك حديث عن تحرك دولي وشيك الآن ضد النظام، ونحن نتحدث عن أيام وليس عن أسابيع".

واضاف "هناك لقاءات تجري بين الائتلاف وقيادة الجيش الحر مع الدول الحليفة ويتم النقاش في تلك اللقاءات حول الأهداف المحتملة"، مشيرا إلى أنها تشمل مطارات عسكرية ومقرات قيادة ومخازن صواريخ.

وأوضح رمضان أن "ثمة قائمة بالمطارات التي تنطلق منها الطائرات المزودة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ومقرات القيادة التي تستخدم في إدارة العمليات وتضم ضباطا من النظام والحرس الثوري (الإيراني) وحزب الله اللبناني".

وأشار إلى أن من بين الأهداف المحتملة "معسكرات تستخدم في إطلاق الصواريخ ومنها صواريخ سكود، لا سيما اللواء 155 قرب دمشق، إضافة الى أماكن لتخزين الأسلحة التي يستخدمها النظام في عمليات الإمداد لقواته.

المصدر : الجزيرة + وكالات