أوقع قصف النظام السوري عددا من التقلى والجرحى في مناطق مختلفة  (رويترز)

قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات الجيش السوري الحر دمرت رتلاً عسكري مليئا بالذخيرة كان متوجها إلى الفوج 137 بمنطقة خان الشيح في ريف دمشق الغربي، في حين أوقع قصف قوات النظام السوري عددا من القتلى، وسط تواصل الاشتباكات في عدد من المناطق السورية.

وفي الأثناء قصف الطيران الحربي ريف دمشق مستهدفا بلدة البلالية في الغوطة الشرقية، كما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات حجيرة البلد وجسرين وسقبا وداريا وقارة ومعضمية الشام ودوما ومعظم مناطق الغوطة الشرقية.

وبحسب شبكة شام فقد أوقع قصف قوات النظام على مدينة كفربطنا، ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.

وفي دمشق قصفت المدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر والقابون ومخيم اليرموك، كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء البرامكة والمالكي والعباسيين والمزرعة وشارع الحمرا وشارع الملك فيصل والقصاع وأبو رمانة، وسط اشتباكات عنيفة في محيط أحياء القابون وجوبر وبرزة بين الجيش الحر وقوات النظام.

كما تعرضت أحياء حمص المحاصرة إلى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، في ظل اشتباكات عنيفة في حي القصور بين الجيش الحر وقوات النظام.

دمار هائل بالمباني جراء قصف قوات النظام لمناطق متفرقة بسوريا (رويترز)

قصف واشتباكات
وبريف حمص قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدن الرستن وقلعة الحصن وبساتين مدينة تدمر، في ظل اشتباكات عنيفة في منطقة بساتين تدمر بين الجيش الحر والنظامي، وفقا لشبكة شام.

وفي تطور آخر أفاد سكان من حمص بأن قوات المعارضة حاولت أمس استعادة بلدة تلكلخ الإستراتيجية على بعد أربعة كيلومترات من الحدود الشمالية للبنان.

ومن شأن السيطرة على البلدة أن يسمح للمعارضة في ريف حمص بسد النقص في إمداداتهم، وكانت قوات الرئيس السوري بشار الأسد قد شنت هجوما لأسابيع على حمص التي تعدها حيوية لإحكام قبضتها على منطقة تمتد من دمشق إلى المعقل الساحلي للأسد.

وبالتزامن مع ذلك قصفت المدفعية الثقيلة حلب مستهدفة حي الفردوس، في ظل اشتباكات في حي الشيخ سعيد بين الجيش الحر وقوات النظام.

وقد أوقع قصف الطيران الحربي الذي استهدف معهد للطلبة في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب أربعة قتلى وعددا من الجرحى.

تقدم للحر
في المقابل، ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على بلدة خناصر بمنطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، مشيرة إلى مواصلة عملية تمشيط هذه المنطقة.

 قوات الجيش الحر سيطرت على بلدة خناصر الإستراتيجية بريف حلب (رويترز)

وقد قطعت قوات المعارضة الاثنين طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام بحلب، بعد أن سيطرت على بلدة خناصر الإستراتيجية، بعد معارك أدت لمقتل قائد قوات جيش الدفاع الوطني العقيد حسن خاشير، إضافة لعشرات العناصر النظامية حسب ناشطين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بلدة خناصر تقع على الطريق بين مدينة السلمية في محافظة حماة (وسط) وحلب، وإنه "بهذه السيطرة تكون القوات النظامية محاصرة بريا بمحافظة حلب"، وأوضح أن المقاتلين سيطروا في الأيام الأخيرة على عدد من القرى في حلب في طريقهم نحو خناصر.

وأكدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من نظام الأسد اليوم أن المقاتلين "قطعوا طريق الإغاثة الوحيد الذي يربط حلب بباقي المحافظات السورية والمعروف بطريق خناصر أثريا".

وشكلت هذه الطريق المنفذ الوحيد للإمداد نحو المحافظة، بعد أن تمكن مقاتلو المعارضة من تعطيل حركة مطار حلب الدولي المغلق منذ يناير/كانون الثاني الماضي جراء المعارك في المناطق المحيطة به.

كما أن طريق دمشق حلب مقطوع عند مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون، إضافة إلى طريق اللاذقية (غرب) حلب.

قتلى وجرحى
وكان ناشطون قد أفادوا بأن قوات النظام قصفت أمس حي الفردوس بحلب بصاروخ أرض أرض مما أوقع عشرين قتيلا إضافة لعشرات الجرحى.

في غضون ذلك تواصل قصف النظام على كل من درعا وريفها، ودير الزور، وإدلب، وحماة، كما شهدت بعض مناطق هذه المحافظات اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.

وبريف اللاذقية استهدف قصف الطيران الحربي قرية قروجة في جبل التركمان وقرى الريف الشرقي من جبل الأكراد، مما أدى إلى مقتل شخص.

يشار إلى أن مدينة أريحا بريف إدلب استفاقت أمس الاثنين على مجزرة ارتكبتها قوات النظام قتل فيها 45 شخصا، وأفادت شبكة شام بأن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة على المدينة، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، كما أدى القصف إلى تدمير عدد كبير من المباني.

المصدر : الجزيرة + وكالات