التفجيرات والهجمات المسلحة ضد الشرطة والجيش باتت مشهدا مألوفا في شمال سيناء (رويتز-أرشيف)

أعلنت مصادر أمنية مصرية اليوم الثلاثاء أن مسلحين نفذوا ثلاث هجمات، استهدفت مقرات أمنية في شمال سيناء، فيما يؤشر إلى اسمترار النشاط المسلح في المنطقة.
 
وقالت المصادر إن المسلحين هاجموا قسم الشرطة والسجن المركزي وإدارة المرور بمنطقة ضاحية السلام، قبل أن يتمكنوا من الفرار، في حين  نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان حدوث اشتباكات عنيفة وسقوط قتلى وجرحى لم تحدد عددهم.
 
وحدثت الاشتباكات بالتزامن مع انفجار عبوة ناسفة، استهدفت سور قسم الشرطة صباح اليوم.
 
إطلاق نار
وعقب الهجوم، رصدت قوات الجيش مكان وجود المسلحين بمناطق مزارع الزيتون وتتبعتهم، وسط إطلاق نيران كثيف من الجانبين.
 
وقال شهود لوكالة الأنباء الألمانية إن الهجوم كان بالأسلحة وقذائف "أر.بي.جي" واستمر لأكثر من ساعتين.
 
الجيش المصري عزز من تواجده مؤخرا في منطقة شمال سيناء (رويترز)
وحسب الشهود، اضطر الأهالي إلى إغلاق المحال التجارية، بينما لم يتمكن الموظفون من الذهاب إلى عملهم وعادوا إلى منازلهم، وسط سماع إطلاق رصاص كثيف.
 
وقد وصل إلى مستشفى العريش العام أربعة مصابين، في حين "لم يتم  إجلاء قتلى وجرحى" نظرا لتعذر الوصول إلى المنطقة المحيطة بالقسم، والتي يتم فيها إطلاق الرصاص بكثافة.
 
وحسب الشهود، وقع انفجار في سيارة ذات دفع رباعي بمحيط قسم الشيخ زويد ظهر اليوم، ولم يعرف حتى الآن حجم الخسائر.

تعزيزات
وقال مصدر أمني إن قوات الجيش والشرطة قامت بنشر تعزيزات جديدة حول قسم الشيخ زويد ورفح، وتم قطع الطريق الرابط بين المدينتين، مما أثر على حركة المسافرين من وإلى معبر رفح البري.
 
وحلقت طائرات الأباتشى فوق سماء منطقة الشيخ زويد ورفح لملاحقة المسلحين، فيما واصل سلاح المهندسين في الجيش المصري البحث عن أنفاق جديدة في الشريط الحدودي بين مصر وغزة، بعد تفجير نفقين مساء أمس الاثنين.
 
ويأتي الهجوم الأخير بعد قضاء ليلة هادئة في سيناء لم يتخللها سوى إطلاق رصاص على قسم للشرطة للحظات فقط ومن دون إصابات.

المصدر : الجزيرة,الألمانية