المعلم: أي ضربة ستخدم إسرائيل والنصرة
آخر تحديث: 2013/8/27 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/27 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/21 هـ

المعلم: أي ضربة ستخدم إسرائيل والنصرة

 وليد المعلم: أي عدوان على دمشق سيخدم إسرائيل وجبهة النصرة (الجزيرة)

جدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم تأكيده في مؤتمر صحفي اليوم نفي دمشق استخدامها للسلاح الكيمياوي، قائلا يجب على من يتهمها بذلك أن يظهر الدليل، وأضاف أن "أي عدوان على دمشق سيخدم إسرائيل وجبهة النصرة". مضيفا "عندما تحدث الضربة العسكرية على سوريا سنرى إن كنا سنبقي إسرائيل بمأمن عن تداعياتها".

وقال المعلم إن بلاده ستدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة في حال تمت مهاجمتها، معتبرا أن هذا الخيار هو "الأسلم"، مؤكدا على عدم وجود أي اتفاقية مشتركة بين دمشق وطهران، إلا أنه أقر بوجود تنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.

ولم يجزم المعلم بحدوث ضربة عسكرية قريبة على سوريا قائلا "لا أجزم إطلاقا أن هناك ضربة بالأساس"، مرجحا أن الأمر قد يكون ربما مجرد حرب نفسية، وبين أن بلاده لا تستنفر أحدا وتعتمد على شعبها وقيادتها في التصدي لهذا الهجوم المحتمل.

وبيّن أن ما يجري في سوريا والعراق هو تنفيذ لسياسة مرسومة من عام 2009 للوصول إلى طهران، وأضاف "لذلك فإننا والإيرانيين في خندق واحد".

وأوضح أن الضربة العسكرية المحتملة لن تؤثر على جهد الجيش السوري في الغوطة، وأن أعمال المسلحين في الغوطة تهدف إلى الضغط على دمشق و"جهدنا العسكري هناك لتأمين سلامة العاصمة".

وتأتي تصريحات المعلم في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما "مجموعة كاملة" من الخيارات ضد سوريا رداً على الهجوم بأسلحة كيمياوية على مدنيين بريف دمشق ما أدى إلى مقتل أكثر من 1300 شخص، وسط تحذير كل من روسيا والصين وإيران من أي تدخل عسكري محتمل على سوريا.

تمويل عربي
واعتبر المسؤول السوري أن الجهد العسكري ضد سوريا ممول من دول عربية، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية غير موجودة.

المعلم: الولايات المتحدة ومن ورائها إسرائيل لا يريدان الحل السياسي (الجزيرة)

واعتبر أن من الخطأ الاعتقاد أنه سيتم الحد من انتصارات القوات المسلحة السورية، وأضاف "إنهم واهمون ولن يتمكنوا من فك الترابط بين الجيش والقيادة والشعب".

وفي سياق رده على قرار واشنطن إلغاء اجتماع كان مقررا مع موسكو، في لاهاي -يُفترض أن تبحث خلاله مسألة عقد مؤتمر دولي لوضع حد للأزمة السورية الراهنة- قال المعلم نحن قلنا منذ البداية إنا نشكك بالنوايا الأميركية تجاه مؤتمر جنيف وكنا باستمرار نؤكد ثقتنا بالروس لا بالأميركيين.

وأكد على أن الولايات المتحدة ومن ورائها إسرائيل لا يريدان الحل السياسي، وهما يريدان فقط دعم ما أسماه العنف والإرهاب.

النظام السوري جدد نفيه لاستخدام الكيمياوي في قصف الغوطة (رويترز)

وتساءل المعلم إن كان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي موجود مع رؤساء الأركان المجتمعين في الأردن؟

مصلحة الأردن
وأوضح أن لا مصلحة للأردن والشعب الأردني في ضرب سوريا، مضيفا "لا يوجد في ذهننا القيام بشيء ضد الأردن لأن مصلحته وأمنه مرتبطان بأمننا وبمصلحتنا".

وثمّن وزير الخارجية السورية العلاقات السورية الروسية، واصفا إياها بالتاريخية التي تعود لعقود سابقة للتنسيق على المستوى السياسي، مبينا أن الاتصالات بين الطرفين هي "شبه يومية".

وأوضح أن الطرفين السوري والروسي ملتزمان بتنفيذ عقود مشتركة، متابعا "روسيا هي جزء من صمودنا وعلاقتنا الاقتصادية جيدة وهناك مشاريع عديدة يقوم بها الأصدقاء الروس".

وقال في سياق متصل إن الأمم المتحدة طلبت من دمشق التحقيق في أربعة مواقع بالغوطة حددها لهم الائتلاف السوري.

وأضاف أن السلطات السورية قدمت ضمانات بزيارة المنطقة، لكنهم لم يتمكنوا اليوم من الذهاب للغوطة لاستئناف مهمتهم لأن المسلحين لم يتفقوا على السماح للجنة بالوصول إلى المنطقة، مؤكدا على أن دمشق تتعاون مع المفتشين ولم تعرقل مهمتهم.

المصدر : الجزيرة

التعليقات