أعمال العنف أوقعت أربعة قتلى في قتال قبلي بغرب ليبيا (الفرنسية-أرشيف)

تواصلت الاثنين المواجهات بين أفراد من قبيلة ورشفانة وسكان في مدينة الزاوية بغرب ليبيا لليوم الخامس على التوالي، مما أوقع أربعة قتلى على الأقل.

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد علي الشيخي إن "المعارك مستمرة في المنطقة الغربية"، وأضاف في مؤتمر صحفي أن هذه المعارك تدور "بين مجموعات معينة" في قبيلة ورشفانة ومجموعات مسلحة من سكان الزاوية.

ودعا الشيخي مشايخ وحكماء ومجالس الشورى بالمدينتين للتدخل لإيجاد حل سلمي للأحداث المؤلمة، حقنا لدماء الليبيين.

وكانت المعارك قد اندلعت مساء الخميس الماضي، حين هاجمت مجموعة مسلحة من قبيلة ورشفانة مركزا طبيا قرب الزاوية، الأمر الذي أدى إلى مقتل شخصين وخطف ثالث، لكن الحكومة أعلنت السبت أن هذه المواجهات أوقعت أربعة قتلى.

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أعلن الأحد إطلاق مبادرة للحوار الوطني تشمل قضايا عدة، أبرزها المصالحة الوطنية ونزع السلاح، مع استمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وقال زيدان إن مجلس الوزراء قرر تشكيل هيئة إعداد لتنظيم هذا الحوار الوطني، ليتناول الموضوعات الرئيسية المتعلقة بالشأن الوطني الراهن، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

وأضاف -في مؤتمر صحفي مشترك مع جمعة عتيقة النائب الأول السابق لرئيس المؤتمر الوطني العام، وطارق متري ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا- أن "الحكومة ستتولى تهيئة الأسباب الإدارية واللوجستية لإنجاح هذا الحوار، دون أن تكون طرفا فيه، ودون أن تضع له برنامجا أو أفكارا".

وأشار إلى أن جموع الشعب الليبي الراغبين في الحوار فعليا والمشاركة فيه هم الذين سينسجون خيوط هذا الحوار ومكوناته، حتى يتم تحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي.

المصدر : الفرنسية