انطلق في وقت متأخر من مساء الأحد اجتماع في الأردن بشأن سوريا يحضره رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، ورؤساء هيئات الأركان في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والسعودية وقطر وتركيا، لبحث تداعيات الأزمة السورية وتأثيراتها خصوصا بعد المجزرة الكيمياوية في ريف دمشق.

وقال مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إن واشنطن تكاد تجزم أن النظام السوري استخدم السلاح الكيمياوي ضد المدنيين الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا التصريح بعد موافقة دمشق على السماح لفريق مفتشي الأمم المتحدة بالتوجه إلى الغوطة للتحقق من استخدام مواد كيمياوية في الهجوم.

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أمس السبت إن الجيش الأميركي مستعد لعمل عسكري لمعالجة الأزمة السورية إذا قرر الرئيس الأميركي ذلك.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها تعيد تمركز قواتها البحرية في البحر المتوسط، بما يتيح لأوباما خيار توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا.

ونسبت وكالة الأناضول التركية للأنباء إلى مصدر عسكري أردني قوله إن الاجتماع سيناقش سيناريوهات توجيه ضربة عسكرية لأهداف إستراتيجية للنظام السوري داخل سوريا، ودراسة رد الفعل المتوقع من إيران حليفة نظام بشارالأسد في سوريا على تلك الضربة.

وأضاف أن الأردن أعرب عن بالغ قلقه من احتمال استهدافه من قبل سوريا وإيران في حال تأكدهما من استخدام أراضي المملكة من قبل القوات الغربية.

ومضى المصدر العسكري قائلا إن ما يخشاه المسؤولون في الأردن هو ردة فعل إيران على ضرب النظام السوري.

وقال إنه من المحتمل أن توجه طهران صواريخها نحو إسرائيل، وليس مستبعدا أن توجه بعضها نحو الأردن أيضا في حال استخدام أراضي المملكة لضرب سوريا.

ورجح المصدر العسكري الأردني أن يبحث الاجتماع أيضا سيناريوهات القضاء على المقاتلين الإسلاميين "المتشددين" التابعين لـتنظيم القاعدة في سوريا، في حال نجاح الضربة العسكرية ضد النظام السوري.

المصدر : وكالات,الجزيرة