منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن عددا من الكنائس تعرض للحرق في الآونة الأخيرة (رويترز)

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات المصرية إلى حماية الكنائس والممتلكات المسيحية في البلاد، مطالبة في الوقت ذاته بالتوقف عن "التحريض على العنف" ضد الأقباط.

وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته الخميس إن "على السلطات المصرية اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكنائس والمنشآت الدينية من هجمات الحشود الغوغائية". وأضافت أنه خلال الأيام الماضية "قام المعتدون بإحراق ونهب عشرات الكنائس والممتلكات المسيحية في أنحاء البلاد".

وأوضحت "قامت حشود من الرجال بمهاجمة ما لا يقل عن 42 كنيسة فأحرقت أو دمرت 37 كنيسة، علاوة على عشرات المنشآت الدينية المسيحية الأخرى في محافظات المنيا وأسيوط والفيوم والجيزة والسويس وسوهاج وبني سويف وشمال سيناء".

وعلى صعيد متصل اعتبر رؤساء الكنائس المسيحية في القدس أن تدنيس الكنائس وإحراقها في مصر يمثل "فضيحة غير مسبوقة"، وذلك في بيان نشرته الخميس صحيفة الأوسرفاتوري رومانو الصادرة في الفاتيكان.

وقال ممثلو طوائف الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس في هذا البيان الذي نشرته الصحيفة "نحن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس نتابع بقلق كبير الوضع المخيف في مصر التي تعاني من انقسامات داخلية وعنف عشوائي ضد الأبرياء من المسيحيين ومن المسلمين".

ووجهوا صلاة إلى "الإله الواحد" كي ينير المسؤولين المصريين ليحافظوا على قيم الديمقراطية والكرامة للجميع والحرية الدينية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) أبدت قبل أيام أسفها للأضرار التي لحقت بمساجد وكنائس أثرية ومتحف ملوي في محافظة المنيا الجنوبية والذي سرقت أغلب محتوياته.

في هذه الأثناء شهدت العاصمة الأميركية مظاهرة احتجاجية ضد ما وصفه المحتجون بإرهاب جماعة الإخوان المسلمين التي حملوها مسؤولية حرق الكنائس.

وقد شارك في المظاهرة عدد من المنظمات المصرية الأميركية بما فيها القبطية التي أعربت عن دعمها للانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات