رجل شرطة بالزي المدني يطلق النار على المحتجين خلال الاعتصام داخل مسجد الفاتح الأسبوع الماضي (رويترز)
حذر مسؤولون أمنيون غربيون سابقون، وخبراء ومختصون في العلوم السياسية من أن يدفع القمع الذي تمارسه السلطات الأمنية المصرية إلى تغذية الفكر الجهادي في مصر، والمنطقة.

وقال هؤلاء إن القمع الجاري يثبت لبعض المجموعات بأن اللجوء للانتخابات وهمٌ، وأن الجهاد والكفاح المسلح هما وحدهما السبيل إلى إقامة نظام إسلامي بالفعل.

وقال أستاذ العلوم السياسية في معهد التخطيط السياسي الفرنسي جان بيار فيليو إن قمع المظاهرات السلمية، وازديادَ عمليات القتل سيدفع بأقلية مسلمة إلى العنف، وربما إلى تبني فكر القاعدة.

وأضاف أن قمع الإخوان المسلمين بدموية من قبل الجيش المصري سيشكل فرصة للقاعدة لتجنيد أتباع جدد، وهو ما بدأ يظهر في دعوات عبر الإنترنت من مثل تلك المجموعات.

من جانبه، رأى الباحث في معهد بروكينز في واشنطن والمسؤول السابق في الـ"سي.آي.أيه" بروس ريدل أن جيل القاعدة الجديد يُنشَأ الآن، وأن مصير الجهاد العالمي سيتقرر هذا الصيف. وأضاف أن خطر الجهاديين قد ينطلق من مصر لينتشر إقليميا.

ويحذر الخبراء والمسؤولون الأمنيون -ومن بينهم ألان شويه الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات الفرنسية- من أن يغذي الجيش المصري بممارساته الإرهاب الذي يقول إنه يعمل على مكافحته.

المصدر : الجزيرة