بلمختار توعد فرنسا وحلفاءها في المنطقة بـ"دحر" جيوشهم و"تدمير مخططاتهم ومشاريعهم" (الجزيرة-أرشيف)
أعلنت جماعتان "جهاديتان" سبق أن قاتلتا في مالي وانفصلتا عن تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي الخميس اندماجهما في حركة واحدة تحمل اسم "المرابطون" بهدف توحيد الجهود لمهاجمة المصالح الفرنسية و"قيام دولة إسلامية".

وحسب بيان نشر على وكالة نواكشوط للأنباء الموريتانية، فإن الجماعة الجهادية التي يقودها مختار بلمختار وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي سيطرت لفترة على شمالي مالي ستتحدان في حركة واحدة، بعد أن أعلنت جماعة "الملثمون" عن حل نفسها.

وأعلن البيان -الذي وقعه كل من زعيم "الملثمون" المختار بلمختار، وزعيم التوحيد والجهاد بغرب أفريقيا الأزوادي أحمد- عن تنازل الزعيمين "عن قيادة التنظيم الجديد وإسناد تلك المهمة إلى شخصية لم يكشف النقاب عن هويتها".

وقال بلمختار إن الهدف من اندماج الجماعتين هو "إقامة دولة إسلامية"، متوعدا في نفس الآن فرنسا وحلفاءها في المنطقة بما "يسوؤهم" و"دحر" جيوشهم و"تدمير مخططاتهم ومشاريعهم"، داعيا إلى "ضرب المصالح الصليبية المتواجدة في كل مكان".

وأعلنت الجماعتان مسؤوليتهما بالفعل عن هجمات في مايو/أيار قتل فيها العشرات في ثكنة حربية، وتدمير منجم لليورانيوم تشغله شركة فرنسية بالنيجر.

يشار إلى أن مدعين أميركيين يتهمون مختار بلمختار بالمشاركة في الهجوم على مجمع الغاز الجزائري ببلدة عين ميناس الذي قتل فيه عشرات العمال.

المصدر : وكالات