مئات القتلى في ريف دمشق والمعارضة تتهم النظام باستخدام الكيمياوي (الجزيرة)

دعا مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار رادع ضد النظام السوري, على خلفية مقتل نحو 1300 شخص في هجوم بالأسلحة الكيمياوية في ريف دمشق.

وأدان مجلس التعاون الخليجي بشدة ما وصفها بـ"المجزرة البشعة" التي ارتكبت في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقال على لسان الأمين العام عبد اللطيف الزياني "إن هذه الجريمة المروعة تأتي إمعانًا في قتل الشعب السوري بكل أنواع الأسلحة الفتاكة، في تحد صارخ واستخفاف بكل القيم الأخلاقية والإنسانية، والأعراف والقوانين الدولية".

وطالب الزياني جميع أطراف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه "المجزرة"، مؤكداً على ضرورة اتخاذ مجلس الأمن قراراً رادعا وفقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، "لإنقاذ الشعب السوري من المجازر المستمرة والمروعة التي يتعرض لها على يد قوات نظام الأسد"، مستنكراً دعم بعض الدول والأحزاب لهذا النظام.

من جهة ثانية, وفي لبنان نظم المئات من نشطاء المجتمع المدني اعتصاما في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت, وذلك استنكارا للمجزرة التي حصلت في الغوطة الشرقية بريف دمشق. واتهم المعتصمون النظام السوري بارتكاب المجزرة, وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل من أجل حماية أطفال سوريا.

وانطلق المعتصمون -الذين تداعوا للتجمع عبر شبكات التواصل الاجتماعي- باتجاه مبنى الأمم المتحدة يتقدمهم عدد من النواب والناشطين السياسيين, حاملين الشموع واليافطات المنددة، إضافة الى أعلام الثورة السورية, حيث قاموا بتسليم رسالة احتجاج إلى مندوب الأمم المتحدة في بيروت.

وكانت لجان التنسيق المحلية في سوريا قد أعلنت أن حصيلة القتلى الذين سقطوا جراء الهجوم الكيمياوي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق ارتفعت إلى  أكثر من 1300 شخص. جاء ذلك بينما نفت دمشق  في بيانين لوزارة الخارجية وقيادة الجيش استخدام أسلحة كيمياوية في ريف دمشق، معتبرة أن هذه الأنباء تهدف إلى الـ"تشويش" على مهمة محققي الأمم المتحدة في هذا الصدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات