عراقيون تجمعوا في موقع تفجير بالناصرية (الفرنسية)

سقط عشرات العراقيين بين قتيل وجريح في موجة جديدة من أعمال العنف شملت عدة مدن, بينما تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بمواصلة الحملة الأمنية.

وفي هذا السياق, انفجرت ست سيارات مفخخة بجنوب بغداد مخلفة سبعة قتلى بينهم شرطي. كما أسفرت التفجيرات التي استهدفت ثلاثة مواقع مختلفة بينها محطتا حافلات عن 98 جريحا. وانفجرت قنبلة داخل مقهى بقرية بشمال العاصمة مما أدى لمقتل خمسة أشخاص وإصابة 15 آخرين.

وفي شمال بغداد أيضا، أسفر انفجاران في سوق للماشية وفي مركز للشرطة عن ثلاثة قتلى أحدهم شرطي، وتسعة جرحى، كما ذكرت مصادر أمنية وطبية.

وفي تطور آخر، قتل مسلحون ضابطين بالشرطة ومدنيا في شمال العراق، بينما انفجرت قنبلة ممغنطة وضعت على سيارة موظف جامعي وأدت إلى مقتله. كما قال اللواء بالشرطة عبد الأمير الزايدي إن خمسة مسلحين قتلوا، في حين اعتقل 116 مشتبها بارتباطهم بتنظيم القاعدة في جبال حمرين الواقعة جنوب مدينة كركوك.

وصادرت القوات أيضا أسلحة وسيارات ودراجات بخارية، ودمرت معسكرين كانا يستخدمان في تدريب متمردين في الجبال.

كما تحدث مسؤول أمني عن مقتل 16 بينهم تسعة في انفجار قنبلة جنوب مدينة كركوك, مشيرا إلى أن من بين القتلى الذين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، كرديا وتركمانيا.

في هذه الأثناء, تعهد رئيس الوزراء نوري المالكي بمتابعة الحملة الأمنية، بينما تجاوزت حصيلة أعمال العنف 3500  قتيل منذ بداية العام الجاري، طبقا لإحصاء وكالة الصحافة الفرنسية التي أشارت إلى وصف وزارة الداخلية العراقية للعراق بأنه "ساحة قتال".

ووفق الوكالة الفرنسية أيضا فإنه رغم العمليات الواسعة النطاق التي تقوم بها القوات العراقية وهي الأكبر منذ الانسحاب الأميركي عام 2011، يعتبر بعض المحللين أن جذور المشكلة لم تعالج.

المصدر : وكالات