تواصل الاعتقالات بمصر والاحتجاجات تتجدد
آخر تحديث: 2013/8/21 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/21 الساعة 20:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/15 هـ

تواصل الاعتقالات بمصر والاحتجاجات تتجدد

مئات من مناهضي الانقلاب اعتقلوا في إطار حملة واسعة أعقبت اقتحام ميداني رابعة والنهضة (الأوروبية)


اعتقلت أجهزة الأمن المصرية مزيدا من القياديين المناهضين للانقلاب العسكري في محاولة لوقف الاحتجاجات التي تجددت اليوم الأربعاء بعدة محافظات, في حين رفض مرشد جماعة الإخوان المسلمين المعتقل محمد بديع تهمة التحريض على القتل.

واعتقلت قوة أمنية الليلة الماضية الداعية صفوت حجازي القريب من الإخوان المسلمين. وقالت مصادر أمنية إنه تم القبض على حجازي متخفيا في مدخل واحة سيوة بمحافظة مرسى مطروح، وإنه كان يعتزم التوجه إلى الحدود المصرية الليبية.

كما اعتقل الأمن المصري مراد علي المتحدث الرسمي باسم حزب الحرية والعدالة في مطار القاهرة قبل سفره إلى العاصمة الإيطالية روما. وكان علي يستعد للسفر إلى إيطاليا في مهمة عمل بوصفه مالك شركة للأدوية وفقا لعائلته.

وعقب مجازر ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة قبل أسبوع, كثف الأمن المصري حملة اعتقالات في صفوف قادة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق منها في مسعى لتوجيه ضربة قاصمة للجماعة.

وشملت الاعتقالات الأخيرة مرشد الإخوان محمد بديع, والقيادات المحلية في المحافظات, بالإضافة إلى قيادات في التحالف الوطني لدعم الشرعية, وأحزاب إسلامية من بينها حزب الوسط.

وبدأت الحملة عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي, وشملت قادة ونوابا لمرشد الإخوان بينهم خيرت الشاطر ورشاد بيومي, ورئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني.

بديع متهم بالتحريض على القتل في
أحداث المقطم قبل نحو شهرين (الفرنسية)

تهمة مرفوضة
في هذه الأثناء, رفض مرشد الإخوان المسلمين المعتقل محمد بديع اليوم تهمة التحريض على القتل التي وجهتها إليه النيابة, وتتعلق بأعمال العنف التي رافقت الهجوم على مقر الجماعة في منطقة المقطم بالقاهرة نهاية يونيو/حزيران الماضي.

وأعلن بديع رفضه لهذه التهمة في أول جلسة تحقيق معه منذ اعتقاله مساء أول أمس داخل شقة قرب ميدان رابعة العدوية في مدينة نصر.

وقالت مصادر قضائية إن محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ورشاد بيومي سيمثلون الأحد القادم أمام قاضي تحقيق للرد على الاتهامات المتعلقة بأحداث المقطم.

وكان متظاهرون قد هاجموا مقر الإخوان المسلمين في المقطّم وأحرقوه بذريعة أن حراسه أطلقوا عليهم النار. وحدثت أعمال العنف تلك في سياق المظاهرات التي دعت إليها المعارضة (السابقة), والتي انتهت بتدخل الجيش وعزله محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز.

وبعد مجازر ميداني رابعة العدوية والنهضة, اعتقل الأمن المصري مئات من مناهضي الانقلاب العسكري, قتل 36 منهم في ظروف غامضة أثناء نقلهم إلى سجن "أبوزعبل" قرب القاهرة.

لافتة لجمعة الغضب الجديدة التي
دعا إليها مناهضو الانقلاب (الجزيرة)

احتجاجات مستمرة
في هذه الأثناء تواصلت اليوم المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري في عدة محافظات ضمن ما أطلق عليه تحالف دعم الشرعية "أسبوع رحيل الانقلاب".

فقد خرجت بعد صلاة عصر اليوم الأربعاء مسيرات في حلوان قرب القاهرة والمنيا وبني سويف, ونظمت وقفات في بورسعيد ومحافظات أخرى.

وينتظر أن تخرج بعد غد الجمعة مظاهرات مناهضة للانقلاب في مختلف أنحاء مصر, وقد دعا التحالف إلى حشد كبير في مصر في الثلاثين من هذا الشهر ضمن "جمعة غضب" جديدة.

وكانت جمعة الغضب التي دعا إليها تحالف دعم الشرعية عقب الاقتحام الدامي لميداني رابعة والنهضة قد شهدت مقتل مئات المتظاهرين برصاص الأمن والجيش.

وكان تحالف دعم الشرعية قد لوح أمس بتصعيد الاحتجاجات حتى سقوط الانقلاب, وقال إن التصعيد يشمل مقاطعة وسائل إعلام وشركات تدعم وتمول الانقلاب.

وكسر المتظاهرون في الأيام القليلة الماضية حظر التجوال الذي فرضته السلطات في عدة محافظات من السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات