لافروف وكيري اتفقا مؤخرا بواشنطن على ضرورة حل الصراع بسوريا سياسيا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها انتهت من الاستعدادات الفنية لمؤتمر السلام المحتمل حول سوريا, والذي سيكون محور محادثات بين الولايات المتحدة وروسيا خلال أيام.

وقال أوسكار فرنانديز تارانكو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة إن الاستعدادات لمؤتمر جنيف الثاني حول سوريا اكتملت تقريبا.

وأضاف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن الأمين العام الأممي بان كي مون لا يزال يعتقد أن الحل العسكري للصراع في سوريا غير ممكن, مضيفا أن "الانتصارات العسكرية" التي حققها حديثا الجيش السوري النظامي يجب ألا تدفع نظام الرئيس بشار الأسد للاعتقاد بأن الحل العسكري ممكن.

ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون أميركيون وروس الأسبوع المقبل في لاهاي بهولندا للإعداد للمؤتمر الذي لم يحدد له بعدُ موعد. وكان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أعلن قبل عشرة أيام بواشنطن أنه سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري مجددا نهاية الشهر الحالي للتحضير للمؤتمر.

وتريد واشنطن وموسكو أن يكون المؤتمر تكملة لمؤتمر جنيف الأول الذي عقد في يونيو/حزيران من العام الماضي, وخرج باتفاق سياسي لإنهاء الأزمة القائمة في سوريا منذ مارس/آذار 2011, بيد أنه ظل حبرا على ورق.

وينص ذلك الاتفاق على تسوية سياسية للأزمة تشمل حكومة انتقالية, إلا أنه لا يحدد مصير الرئيس بشار الأسد الذي كانت المعارضة السورية تشترط رحيله قبل الدخول في أي تسوية.

وفي تصريحات أدلى قبل أسابيع, قال رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا إن الائتلاف لن يحضر المؤتمر إلا حين يحدث توازن على الميدان بين الجيشين الحر والنظامي, لكنه صرح لاحقا بأن الائتلاف مستعد للحضور, وطلب من نظام الأسد خطوات إيجابية بينها الإفراج عن سجناء.

من جهته, قال قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري مؤخرا بموسكو إن حكومته مستعدة للمشاركة في المؤتمر دون شروط.

في الأثناء, رحب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي بالمحادثات الأميركية الروسية المرتقبة وفق ما نقل عنه متحدث أممي ذكر أن الإبراهيمي لن يشارك بالمحادثات المقرر عقدها الأسبوع المقبل بلاهاي.

المصدر : وكالات