لا يزال الجيش اليمني منقسما بين حلفاء ومعارضين لصالح الذي تنحى عام 2012 (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بمقتل اثنين وإصابة عشرات أمام دار الرئاسة في صنعاء بعد إطلاق جنود حماية الرئيس الرصاص على جنود تظاهروا قرب دار الرئاسة. وقالت مصادر حكومية للجزيرة إن المسيرة كانت مسلحة وقام بها أفراد منقطعون عن الجيش.

وقال مراسل الجزيرة حمدي البكاري إن عشرات الجنود من الحرس الجمهوري سابقا تظاهروا في ميدان السبيعين قرب دار الرئاسة سابقا، للمطالبة بتحسين أوضاعهم وصرف إكرامية شهر رمضان وإقالة وزيري الدفاع والداخلية.

وأشار البكاري إلى أن قوة الحماية الرئاسية تمكنت من فض المظاهرة بالقوة، لكن الجنود المتظاهرين توعدوا بالعودة مجددا للاحتجاج، كما نفوا حملهم للأسلحة. فيما تم إغلاق المنطقة أمام الصحفيين، بعد انتشار قوات عسكرية تابعة للرئاسة في المنطقة خشية عودة المتظاهرين.

وأكدت مصادر أمنية إصابة خمسة أشخاص أثناء تبادل إطلاق النار بين الجنود المتظاهرين والحرس الرئاسي لعبد ربه منصور هادي، فيما نقل شاهد لـ"رويترز" أن الاشتباكات انتهت حين وصلت شرطة مكافحة الشغب والشرطة العسكرية إلى الموقع، لكن المظاهرة استمرت.

وكانت تقارير ذكرت أمس الخميس أن وزير المالية صخر الوجيه وجه الأسبوع الماضي رسالة إلى رئيس الوزراء أبلغه فيها أن البنك المركزي اليمني على وشك الإفلاس وليس لديه سيولة للإيفاء بالتزامات الحكومة والقطاع العام.

يشار إلى أن ابن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح كان مسؤولا عن الحرس الجمهوري إلى أن حله العام الماضي الرئيس هادي الذي خلف صالح في محاولة لتوحيد الجيش، ولا يزال الجيش اليمني منقسما بين حلفاء ومعارضين لصالح الذي تنحى في إطار مبادرة خليجية عام 2012 بعد عام من الاحتجاجات على حكمه.

المصدر : الجزيرة + وكالات