منذ مطلع العام الجاري قتل 3490 شخصا بمعدل 15 شخصا يوميا (رويترز)
لقي ناشط بالحراك الشعبي العراقي مصرعه، وأصيب شخص كان برفقته مساء أمس الأحد غرب مدينة الموصل، أثناء هجوم شنه مسلحون مجهولون عليهما، في وقت قتل فيه 15 شخصا على الأقل بهجمات متعددة بالعراق.

وأعلن مصدر أمني عراقي اليوم الاثنين أن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية، أطلقوا النار في ساعة متأخرة من مساء أمس على أحد قادة الحراك الشعبي في الموصل، ويدعى هيثم العبادي، وهو واقف أمام منزله في منطقة رأس الجادة غرب المدينة، مما أسفر عن مقتله وإصابة شخص كان برفقته.

وأضاف المصدر أن قوات الأمن نقلت الجثة إلى دائرة الطيب العدلي، كما نقلت المصاب إلى المستشفى، بعد أن قامت بإغلاق منطقة الحادث.

وكان العبادي ناشطا في مجال تنظيم المظاهرات والاعتصامات المناوئة للحكومة، التي شهدتها مدينة الموصل منذ عام.

عنف متواصل
وفي سياق متصل بأعمال العنف التي شهدها العراق أمس الأحد، لقي سبعة أشخاص على الأقل -بينهم طفلة في الثالثة من عمرها- مصرعهم بهجمات متعددة في البلاد.

تشهد البلاد منذ مطلع 2013 تصاعدا للعنف بالتزامن مع تنامي الغضب في مناطق سنية بدأت في ديسمبر/كانون الأول حركة احتجاج للتنديد بالتهميش الذي تتعرض له

وقتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 13 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا موقفين لانتظار الحافلات ومحلا تجاريا غرب العاصمة العراقية بغداد، بحسب مصادر أمنية عراقية.

وفي جنوب كركوك بشمال العراق، تم العثور على جثة عضو في مجلس محلي خطف السبت تحمل آثار تعذيب. وفي المدينة نفسها قتل مسلح مسؤولا في قوات الصحوة مع ابنته البالغة من العمر ثلاث سنوات، وأصاب ابن أخيه الذي يبلغ العاشرة من عمره.

كما لقي سبعة أشخاص حتفهم يوم الأحد وأصيب 10 آخرون بجروح بينهم أفراد من الشرطة، بحوادث منفصلة في مدينة بعقوبة (شمال شرق بغداد)، بحسب مصادر من الشرطة العراقية. أما في المقدادية شمال بغداد، فقد أسفر انفجار عبوة ناسفة عن مقتل أستاذ كان يقود سيارته.

وتشهد البلاد منذ مطلع 2013 تصاعدا للعنف بالتزامن مع تنامي الغضب في مناطق سنية بدأت في ديسمبر/كانون الأول حركة احتجاج للتنديد بالتهميش الذي تتعرض له.

ومنذ مطلع العام، قتل 3490 شخصا أي بمعدل 15 شخصا يوميا، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.

المصدر : وكالات