حزب حركة النهضة يقبل لقاء المعارضة
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/19 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/13 هـ

حزب حركة النهضة يقبل لقاء المعارضة

راشد الغنوشي يتوسط نائبيه صحبي عتيق (يمين) وفتحي عيادي (الفرنسية)

أعلن حزب حركة النهضة الحاكم في تونس أمس الأحد موافقته على الاجتماع بأحزاب المعارضة بحثًا عن إجماع من أجل حل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ ثورة الياسمين التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

وقال رئيس المجلس الأعلى للحزب فتحي عيادي للصحفيين إن المباحثات قد تبدأ نهاية الأسبوع الجاري وربما تنظر في مطلب المعارضة بتشكيل حكومة تكنوقراط مؤقتة لإيجاد مخرج من المأزق الحالي.

وكان زعيم حزب حركة النهضة راشد الغنوشي، قد رفض هذا المطلب بشكل قاطع الخميس، وهو ما جلب عليه انتقادات من قادة المعارضة الذين يتهمون حزبه بعدم الكفاءة في إدارة شؤون البلاد والاستهانة بخطر السلفيين المتشددين الذين يستخدمون العنف.

وقال عيادي إن الحزب يدعو إلى حوار فوري تحضره جميع أحزاب المعارضة والائتلاف الحاكم دون أي شروط.

وفي سياق متصل، دعا حزب التكتل من أجل العمل والحريات، الشريك في الحكم بتونس، إلى تشكيل حكومة غير متحزبة كحل للخروج من الأزمة السياسية في البلاد.

وقال مصطفى بن جعفر رئيس حزب التكتل والمجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، خلال  المجلس الوطني للحزب بمدينة سوسة (جنوب شرق العاصمة)، يوم الأحد إنه يدعو إلى تشكيل حكومة غير حزبية تكون محل توافق داخل حوار وطني.

بن جعفر: الأسبوع القادم هو أسبوع الحل والأمل (الفرنسية)

ويعتبر مقترح بن جعفر هو نفس ما تدعو إليه أيضا جبهة الإنقاذ الوطني التي تضم أطياف المعارضة وتطالب كذلك بحل المجلس التأسيسي وكل الأجهزة المنبثقة منه.

وكان بن جعفر قد توقع في وقت سابق الأحد التوصل خلال أيام إلى تسوية للأزمة السياسية، وهو ما سيسمح باستئناف عمل المجلس.

وقال في اجتماع حزبه بمدينة سوسة، إن الأسبوع المقبل (الذي يبدأ غدا الاثنين في تونس) أسبوع الأمل والحلول.

وأضاف الأمين العام لحزب التكتل أنه لا يزال يعمل على تقريب وجهات النظر، مؤكدا أن هناك شبه إجماع على الدور الأساسي للمجلس التأسيسي، وأن هذا المجلس لم يعد محل نزاع. وعلق بن جعفر أعمال المجلس التأسيسي قبل 11 يوما إلى حين التوصل إلى اتفاق بين الأغلبية والمعارضة.

وحزب التكتل ذو توجه علماني وليبرالي وهو شريك في الحكم إلى جانب حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، لكنه بالمقارنة مع حزب المؤتمر يحافظ على مسافة من حركة النهضة الإسلامية.

وشدد بن جعفر على ضرورة تحييد الإدارة والمساجد وحل المنظمات التي تدعو إلى العنف.

وتعرضت تونس لاضطرابات على مدى الأسابيع الثلاثة الأخيرة بعد أن اغتال مسلحون يعتقد أنهم سلفيون، النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي وهو ثاني سياسي علماني يقتل خلال ستة أشهر بعد المعارض اليساري شكري بلعيد.

المصدر : الألمانية,رويترز

التعليقات