جثامين الجنود المقتولين في سيناء لدى وصولها إلى القاهرة (الجزيرة)

وصلت جثامين الجنود المصريين الـ25 الذين قتلوا في كمين مسلح بشمال سيناء إلى القاهرة مساء أمس حيث أقيمت لهم في مطار ألماظة العسكري جنازة عسكرية بحضور قيادات عسكرية وأمنية. وقد أدان الإخوان المسلمون الهجوم وطالبوا بتحقيق عاجل في ملابساته.

وكان شبه جزيرة سيناء المصرية شهد أمس مجزرة راح ضحيتها 25 جنديا من قوات الأمن المركزي المصرية أثناء عودتهم من معسكر في رفح.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن الجنود قتلوا في كمين نصبه مسلحون بين رفح والشيخ زويد في شمال سيناء.

تنديد
وقد نددت أحزاب وحركات وشخصيات سياسية مصرية عدة بالهجوم، فقد طالب حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بتحقيق عاجل موسع لكشف الفاعلين ومحاسبتهم.

كما أدان التحالف الوطني لدعم الشرعية ما تعرض له الجنود في سيناء، واتهم الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الانقلاب -وفق وصفه- بتدبير هذا الحادث لصرف الأنظار عن أحداث سجن أبو زعبل.

من جهتها اعتبرت جبهة الإنقاذ الوطني هذا الهجوم جزءا من حرب معلنة على الشعب ومؤسسات الدولة من قبل تنظيم الإخوان المسلمين.

أما حزب النور فقال إن هذا العمل إجرامي ويتعارض مع صحيح الدين، وهو نتاج فكر تكفيري منحرف، وفق وصف بيان رئيس الحزب يونس مخيون.

بدورها قالت حركة 6 أبريل إن سقوط ضحايا بشكل يومي أمر مؤسف، ولابد من ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.

وكتب مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، على حسابه الخاص في موقع تويتر، أن هذا الهجوم "يثبت أن جماعات الإرهاب تتحد جميعا في مواجهة الدولة الوطنية".

أما القيادي بجبهة الإنقاذ عمرو موسى فقال إن الاعتداء على جنود الأمن المركزي "اعتداء على هيبة الدولة".

الداخلية قالت إن 102 من رجالها قتلوا بين الـ14 والـ19 من أغسطس/آب الجاري (الجزيرة-أرشيف)

قتلى
من جهة أخرى، أصدرت وزارة الداخلية بيانا أوردت فيه أعداد قتلى رجال الشرطة خلال الفترة من الرابع عشر من أغسطس/آب الجاري وحتى التاسع عشر منه.

وقالت الداخلية في بيانها إن عدد قتلى رجالها خلال تلك الفترة بلغ 102. وفصّل البيان في رتب القتلى وهم 26 ضابطا و28 شرطيا، وموظف، و47 مجندا.

وقال بيان الوزارة إن عدد المصابين بين منسوبي الوزارة بلغ 686 عنصرا ما بين ضابط ومجند وموظف.

وأضاف أن رجال الشرطة لن يتوانوا عن أداء مهامهم وتضحياتهم من أجل الوطن.

كما أصدر وزير الداخلية محمد إبراهيم قراراً بترقية جميع القتلى استثنائيا للرتبة الأعلى، وشمول أسرهم وأبنائهم بكافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية وضم أسرهم لبعثات الحج والعمرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات