اتهمت جماعة الإخوان المسلمين الإعلام الرسمي بالكذب والتسرع في الحكم على تصرفات بعض المتظاهرين ووصفهم بأنهم إرهابيون ينتمون إلى الجماعة واتهامهم بالتسبب في أعمال عنف وتخريب خلال الأحداث الأخيرة التي سقط فيها الآلاف بين قتيل وجريح.

في صحيفة الحرية والعدالة، أكدت جماعة الإخوان أن المداخلة الهاتفية للمهندس أسامة حسين رئيس شركة "المقاولون العرب" مع التلفزيون المصري كذبت "ادعاء الإعلام المأجور وحكومة الانقلاب بأن المتظاهرين السلميين هم من أشعلوا الحريق بمبنى الشركة".

وكان حريق قد نشب في الطابقين السادس والسابع للمبنى الإداري للشركة في ميدان رمسيس وسط القاهرة خلال مظاهرة يوم الجمعة لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكشف المهندس أسامة أن إطلاق طائرة عسكرية النار على مبنى مجاور هو ما أدى إلى إشعال الحريق، الأمر الذي يؤكد حسب الجماعة أن "كل ذلك يكشف وبوضوح عن من كان وراء عمليات إحراق الكنائس والمنشآت خلال المظاهرات لإلصاقها بمعارضي الانقلاب".

اتهام الجزيرة
في سياق متصل، قالت قناة فضائية مصرية إن قناة الجزيرة لم تكن صادقة في نقلها أحداث حصار مسجد الفتح في ميدان رمسيس فجر السبت، لكن تقريرا بثته الجزيرة أظهر مدى دقة الجزيرة في نقل الأحداث.

وكان المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع قد قال في رسالته الأسبوعية يوم الجمعة إن ما تتعرض له الدولة المصرية هو "هجمة شرسة" من إعلام نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي "يزرع الفتنة والكراهية".

وأكد بديع أنه "لولا إعلام ما قبل 25 يناير الذي استمر بنفس تمويل رجال مبارك، لما حصل الذبح والتقتيل"، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان تعول على وعي ويقظة الشعب المصري ولا تعول على المواقف الدولية، وإنما على أحرار وشعوب العالم.

المصدر : الجزيرة