فعاليات بالعالم داعمة لعودة مرسي ومنددة بالجرائم
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 11:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ

فعاليات بالعالم داعمة لعودة مرسي ومنددة بالجرائم

ناشطات بالحركة الإسلامية في أراضي 48 بفلسطين ينددن بالمجازر ويرفضن الانقلاب (الجزيرة)
 
تواصلت في مدن عدة بأنحاء العالم الردود الشعبية والحزبية الداعمة لعودة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى الحكم، والمنددة بما قام به "الانقلابيون" من "جرائم إنسانية" منذ الإطاحة بالرئيس مرسي.
 
فقد نظمت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية بالمشاركة مع عدد من منظمات المجتمع المدني، مظاهرة في مدينة إسطنبول للتنديد بالأحداث التي تشهدها مصر. وردد المتظاهرون شعارات نددوا فيها بالانقلابيين في مصر، والمجازر التي نفذت هناك ضد المعتصمين السلميين بعدة ميادين، كما رفعوا الأعلام التركية والمصرية والفلسطينية ولافتات تصف الحاكمين الحاليين في مصر بـ"الانقلابين الفراعنة".

ثورة إسلامية
كما نظم حزب السعادة التركي وعدد كبير من المنظمات المدنية مهرجانا خطابيا في مدينة قونيا التركية للتنديد بالانقلاب، ولدعم الشعب المصري المعتصم في الميادين المختلفة.
مظاهرة النعوش في شوارع برلين (الجزيرة)

وشارك نحو عشرة آلاف شخص في هذا المهرجان الذي نظم تحت شعار "قلوبنا تشتغل، ادعم إخوانك" و"سلام إلى الإخوان ومقاومة على الدوام".

ومن جهته أكد زعيم حزب السعادة مصطفى كمالاك خلال المهرجان على أن مصر تشهد الآن ثورة إسلامية ثانية، وأن الدماء التي سالت من الإخوان المسلمين على أرض مصر ستعطي نتائجها.

وفي ليبيا، أفاد مراسل الجزيرة أن مجهولين ألقوْا عبوة ناسفة على مقر القنصلية المصرية في بنغازي، وهو ما أدى إلى تحطيم واجهة القنصلية، وتحطيم بضع سيارات كانت متوقفة أمام مبنى القنصلية.

وحسب الغرفة الأمنية المشتركة لم يسفر الهجوم عن خسائر بشرية، وقالت الغرفة إن الحادث قد يكون ردا على ما يحدث في مصر. وقد انتشر في محيط القنصلية أفراد من قوات الأمن، تحسبا لأي هجوم آخر.

وفي برلين نظمت مظاهرة حملت اسم "مظاهرة النعوش" في شوارع المدينة، تنديدا بمجازر العسكر في مصر.

محاكمة الانقلاب
وعقد الاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية في شمال العراق اجتماعًا جماهيريا كبيرا وسط مدينة أربيل للتنديد بالمجازر التي ارتكبت في حق المعتصمين المدنيين في مصر.

 مصطفى كمالاك:
 مصر تشهد الآن ثورة إسلامية ثانية، والدماء التي سالت من الإخوان المسلمين على أرض مصر ستعطي نتائجها

وشارك في الاجتماع أكثر من عشرين ألفا رفعوا صورا للرئيس المصري المعزول، ونددوا بسلطات الانقلاب في مصر، وأرسلوا مذكرة إلى القنصلية المصرية في أربيل، طالبوا فيها بعودة الشرعية، ومحاكمة سلطات الانقلاب، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المجازر التي ارتكبتها الشرطة وقوات الأمن المصرية في حق المعتصمين.

ووسط العاصمة الماليزية كوالالمبور احتشد متظاهرون للتنديد بما وصفوه بأنه مذابح ترتكب بيد القوات المصرية ضد متظاهرين سلميين.

ورفع المتظاهرون لافتات ترفض الانقلاب العسكري، وتؤيد عودة الشرعية والرئيس المنتخب.

وبينما سلم قادة أحزاب مذكرات احتجاج إلى السفارة المصرية في كوالالمبور، طالبت شخصيات سياسية وأُخرى بارزة في مهرجان خطابي الحكومة الماليزية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة العسكر في مصر.

وقد بدأت منظمات حقوقية وغير حكومية حملة جمع تواقيع تدعو إلى إعادة الديمقراطية ومحاكمة المسؤولين عن المذابح التي يرتكبها العسكر وقوات الأمن المصرية في حق المتظاهرين العزل.

وكانت أماكن عدة في أنحاء العالم قد شهدت فعاليات دعما لعودة مرسي ورفضا للجرائم، وفض الاعتصامات السلمية.

فقد شارك نحو أربعة آلاف شخص من عرب أراضي 48 بالداخل الفلسطيني السبت في مظاهرة بمدينة الناصرة، كان على رأسها رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، ولوحوا بأعلام مصر وصور مرسي.

مظاهرة لندن أكدت أن وظيفة الجيش حماية الدولة وليس هدم مؤسساتها (الجزيرة)

مظاهرات سابقة
وجرت مظاهرات الجمعة مؤيدة لمرسي في القدس الشرقية المحتلة وفي الخليل بالضفة الغربية، ضمت بشكل أساسي مؤيدين لحركة حماس الفلسطينية.

وفي العاصمة الأردنية عمان، ندد حزب جبهة العمل الإسلامي -في بيان صادر عنه- بالموقف الأردني الرسمي من "الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الانقلابيون الجدد في مصر، والتي راح ضحيتها الآلاف من خيرة أحرار مصر وحرائرها".

وفي سويسرا أعلنت الشرطة أن نحو مائة شخص من أنصار جماعة الإخوان المسلمين تظاهروا بعد ظهر السبت في برن، دعما للرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

وفي العاصمة الفرنسية باريس، تظاهر مئات الأشخاص السبت للتنديد بـ"الانقلاب" وأعمال العنف في مصر، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي لندن تظاهر مناهضو الانقلاب مطالبين بعودة الرئيس المنتخب، ومؤكدين أن وظيفة الجيش حماية حدود الدولة وليس هدم مؤسساتها.

وكانت دول عربية عديدة -من بينها فلسطين واليمن والسودان والجزائر وتونس وليبيا- قد شهدت تحركات شعبية، تنديدا باستمرار نزيف الدماء، وبالفض الدموي لاعتصامات مصر.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات