تنفيذية منظمة التحرير: الاستيطان يقوّض المفاوضات
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 22:28 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ

تنفيذية منظمة التحرير: الاستيطان يقوّض المفاوضات

عقار فلسطيني بتخوم البلدة القديمة صودر عام 1967 وحوّل لمكاتب لبلدية الاحتلال (الجزيرة-أرشيف)
قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن استمرار الاستيطان الإسرائيلي يقوّض كل الفرص أمام مفاوضات السلام، وهددت اللجنة باللجوء للمحاكم الدولية لمعاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها وعنصريتها. كما حذر الملك الأردني من خطورة الخطوات الأحادية في القدس على مستقبل السلام.

وأعلنت اللجنة في بيان عقب اجتماعها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، أنها لن تقبل أن تصبح المفاوضات ستارا سياسيا لتطبيق أوسع مشروع استيطاني "يجعل تلك المفاوضات فارغة المضمون".
 
واعتبرت اللجنة أن القرارات الاستيطانية غير المسبوقة التي أعلنت عنها إسرائيل أخيرا هي "بمثابة الدليل القاطع مرة أخرى على أن خيار إسرائيل الأول والأخير هو التوسع والتهويد وسلب الأرض الفلسطينية، وليس التوجه لإنهاء الاحتلال وتطبيق حل الدولتين على أساس حدود عام 1967".

وحمّلت اللجنة التنفيذية الإدارة الأميركية مسؤولية وقف ما وصفته الجرائم الإسرائيلية ومحاولات إسرائيل إفشال العملية السياسية قبل انطلاقها، مؤكدا أن خطط الاستيطان الأخيرة "تتناقض تماما مع التطمينات والتأكيدات التي تلقتها القيادة الفلسطينية خلال المحادثات التمهيدية لبدء المفاوضات".

في الوقت ذاته عبّرت اللجنة التنفيذية عن قلقها إزاء المشاريع والخطوات الإسرائيلية التوسعية الرامية إلى تهويد القدس وأحيائها العربية عبر سلسلة من القوانين والقرارات القضائية التي يتم تفعيلها لتنفيذ ذلك الهدف.

وحذرت بوجه خاص من "قانون عنصري استعملته إسرائيل دائما بغرض ممارسة التطهير العرقي ويهدف إلى مصادرة الممتلكات الفلسطينية باسم أملاك الغائبين، إضافة إلى مصادرة الهويات المقدسية وهدم البيوت وسواها".

وهددت اللجنة التنفيذية للمنظمة بأن "قيام إسرائيل بأية خطوة عنصرية في هذا الاتجاه سيدفع القيادة الفلسطينية إلى المطالبة بتدخل المؤسسات والمحاكم الدولية التي تتولى مسؤولية المعاقبة على هذه الأعمال، باعتبارها جرائم حرب وأعمالا عنصرية ضد الإنسانية وانتهاكا لكل القوانين والشرائع الدولية".
الملك الأردني حذر من خطورة الخطوات الأحادية في القدس على السلام في المنطقة  (الأوروبية)
تحذير أردني
وحذر بيان للديوان الملكي الأردني، من الانعكاسات السلبية والخطيرة للممارسات الإسرائيلية الأحادية في القدس على مستقبل العملية السلمية برمتها.

ونقل البيان الصادر اليوم الأحد، عقب لقاء الملك عبد الله الثاني مع  مارتن أنديك المبعوث الأميركي لعملية السلام في عمّان، تأكيد استمرار بلاده في "تقديم الدعم لجهود السلام، بما يعالج جميع قضايا الوضع النهائي، ويقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفقاً لحل الدولتين، الذي يعد مصلحة إستراتيجية أردنية عليا، وفي نطاق مبادرة السلام العربية".
 
مخالفة للقانون الدولي
من جانبه قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن تطبيق قانون أملاك الغائبين على سكان القدس هو تطهير عرقي تمارسه إسرائيل في المدينة من أجل مصادرة عقارات المقدسيين ومنحها للمستوطنين، بهدف تغيير الواقع الديمغرافي في المدينة المقدسة.
 
وقال إن القانون الإسرائيلي مناف للقانون الدولي الإنساني الذي يمنع سلطات الاحتلال من المساس بأملاك المدنيين ومصادرتها داعيا إلى التوجه الفوري للقضاء الدولي، خاصة محكمة الجنايات لمحاسبة إسرائيل على جرائمها.
المصدر : وكالات