انتهاكات أثناء اقتحام مسجد الفتح
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/18 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/12 هـ

انتهاكات أثناء اقتحام مسجد الفتح

 

دخل مسجد الفتح في ميدان رمسيس بوسط القاهرة دائرة الحدث يوم الجمعة، حيث تجمعت في المنطقة مسيرات كانت تحتج على مجزرتي النهضة ورابعة العدوية، وتطالب بإنهاء الانقلاب العسكري في البلاد.

ومع دخول وقت حظر التجوال وجد مئات المتظاهرين -بينهم نساء وأطفال- أنفسهم محاصرين في المسجد الذي أقيم فيه مستشفى ميداني.

تقول رواية المحاصرين إن إطلاق النار استمر في محيط المسجد طوال ليلة الحصار، وإن الرصاص كان ينصب على جدران المسجد من جميع الجهات.

ومع ساعات الصباح الأولى أحاطت أعداد من البلطجية وقوات الأمن بالمسجد. وقال شهود عيان من داخله إن البلطجية حطموا بوابات المسجد الخارجية وحاولوا اقتحامه.

وأظهرت صور بثت من داخل المسجد تحصينات أقامها المحاصرون عند الأبواب، وأظهرت بلطجية يحتشدون عند النوافذ والأبواب وهم يطلقون عبارات تهديد ووعيد للمحاصرين.

ربما كان المحاصرون يعولون على انتهاء حظر التجوال، ووصول مسيرات تردد أنها ستتوجه إلى ميدان رمسيس لفك الحصار، لكن تهديدات البلطجية كان لها الدور الأكبر في تردد المحاصرين في القبول بوعود قطعت لهم بخروج آمن.

أبدى المحاصرون تشككا في هذه الوعود وأصروا على ضرورة أن يبعد الجيش عن محيط المسجد والمنطقة، وهو ما لم يحدث، حيث تزايدت أعداد المحتشدين حول المسجد بمرور الوقت.

وفجأة بدأت قوات الأمن بعد الظهر إطلاقا كثيفا للرصاص، وأطلقت قنابل غاز داخل المسجد بالتزامن مع إطلاق نار قالت إنها تتعرض له من مئذنة المسجد.

وترافق هذا المشهد مع مغادرة عدد من المحاصرين بينهم نساء، حيث أظهرت الصور بلطجية يضربونهم وهم بصحبة أفراد من الجيش والأمن كانوا يقتادونهم إلى سيارات الأمن، حيث يحتجزون ثم ينقلون بعيدا عن المنطقة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات