قوات النظام السوري جددت قصفها اليوم على مدن وبلدات بريف دمشق (الفرنسية-أرشيف)

تواصلت الاشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة بسوريا وقوات النظام بعدة قرى بريف اللاذقية، فيما قتل 15 شخصا على الأقل وجرح آخرون معظمهم من الأطفال بقصف لقوات النظام على بلدة المليحة في ريف دمشق، بينما جددت هذه القوات قصفها على مدن وبلدات بهذا الريف.

وواصلت قوات النظام قصفها الصاروخي على بلدة المليحة بريف دمشق، حيث استهدف القصف أماكن تجمع النازحين، وقتل 15 شخصا على الأقل وجرح آخرون معظمهم من الأطفال. في أثناء ذلك، جددت قوات النظام قصفها على مدن وبلدات ببيلا ودوما وحرستا ومعضمية الشام ومنطقة القلمون، بريف العاصمة.

كما تشهد مدينة السيدة زينب، بريف دمشق، قصفا واشتباكات بين قوات المعارضة ولواء أبو فضل العباس الموالي لقوات النظام.

يُذكر أن قوات نظام الرئيس بشار الأسد تحاول منذ أشهر السيطرة على معاقل لمقاتلي المعارضة في محيط دمشق، يتخذونها قواعد خلفية للهجوم على العاصمة.

ريف اللاذقية
وأفادت "شبكة شام" أن الاشتباكات بريف اللاذقية تركزت في محيط قرى إستربة ودورين وقرى جبل الأكراد وجبل التركمان، في محاولة لقوات النظام لاسترجاع ما خسرته من قرى في وقت سابق.

وفي غضون ذلك، ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على مصيف سلمى، مما أدى إلى نشوب حرائق في عدد من الأراضي الزراعية.

ويقول المقاتلونَ إن المعركة مستمرة حتى وصولهم إلى مدينة اللاذقية التي أصبحت قريبة منهم.

ويشير أبو ياسر من كتيبة المهاجرين إلى إن إستربة هي بلدة تقع على خطِ الإمداد لقوات النظام بين منطقتي الحفة وصلنفة وقد سيطر عليها المقاتلون قبل أيام، لكن المعارك متواصلة في محيطها، فالجيش النظامي يحاول استعادتها بسبب أهمية موقعها الإستراتيجي، إضافة إلى كونها البوابة إلى منطقة صلنفة، وفي محيطها أيضا يقع تل النبي يونس وكتف صهيون، حيث تتمركز قوات الجيش النظامي.

وقصفت القوات النظامية فجر اليوم أيضا معضمية الشام (جنوب غرب) ويبرود ورنكوس (شمال) حيث تدور اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

حماة
وكان الجيش الحر قد استهدف مطار حماة العسكري وحاجز الجمارك الليلة الماضية بصواريخ غراد، وأوردت شبكة شام أن قوات النظام قصفت أحياء جوبر وبرزة ومخيم اليرموك، وأنها تستعد لاقتحام المخيم، في حين قصفت بالمدفعية الثقيلة حي الحويقة وأحياء أخرى بمدينة دير الزور.

وأشارت الشبكة إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على حاجز شيزر بالكامل المتمركز غربي مدينة محردة بريف حماة الغربي، وتمكن من قتل كل من فيه من جنود النظام وإحراق ما فيه من آليات واغتنام ما تبقى بداخله.

كما أفادت بأن الاشتباكات بين عناصر من الجيش الحر وقوات النظام في محيط حي القابون ومنطقة العباسيين في دمشق يستهدف منها الجانبان إحكام السيطرة على تلك المناطق، في حين استهدف الحر تجمعين للقناصة أحدهما بدمشق والثاني في درعا، وسط تواصل القصف والاشتباكات وحملات المداهمة.

وفي ريف العاصمة أيضا شنت قوات النظام قصفا بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات الذيابية والحسينية وداريا ومعضمية الشام والزبداني وحرستا وحجيرة البلد، وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية، كما شنت حملة مداهمات في مدينة قطنا.

درعا وحمص
وكانت الاشتباكات قد تواصلت بين المعارضة المسلحة وقوات النظام في محيط كتيبة الهجانة بدرعا، حيث أفاد ناشطون بأن الجيش الحر قصف بالصواريخ أماكن تمركز الشبيحة داخل كتيبة الهجانة على الحدود مع الأردن، مما أدى إلى تدمير عربة عسكرية وأجزاء من مبنى الكتيبة، تزامنا مع قصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة نوى بريف درعا.

وتأتي هذه العملية بعد حصار مستمر للكتيبة من قبل مقاتلي المعارضة، كما استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون الفوج "175" بريف درعا.

وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون بساتين مدينة تدمر، بريف حمص، واستهدف القصف أيضا مدينة السفيرة بريف حلب.

وفي ريف إدلب، دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام المتمركزة في معسكر معمل القرميد، وفقا لما جاء في شبكة شام.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية