إلغاء تدريبات بحرية بين الجيشين المصري والجيش التركي (الجزيرة)
قررت الحكومة المصرية اليوم الخميس إلغاء تدريبات بحرية مشتركة مع تركيا باسم "بحر صداقة" كان مقررا إجراؤها في الفترة بين 21 و28 أكتوبر/تشرين الأول المقبل في تركيا، وذلك احتجاجا على ما أسمته التصريحات والممارسات التركية غير المقبولة التي اعتبرتها تدخلا في الشأن الداخلي.
 
وقالت مصادر في وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة إن الإجراء المصري جاء احتجاجا على ما أسمته "التصريحات والممارسات التركية غير المقبولة التي تمثل تدخلا صريحا في الشؤون المصرية وتقف ضد إرادة الشعب المصري".

وكانت القاهرة وأنقرة قد تبادلتا استدعاء سفيريهما في كل من البلدين للتشاور بعد الإدانة القوية من أنقرة لما سمّته القمع الدموي من قوات الأمن المصرية لمؤيدين للرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، الذي عزله الجيش في الثالث من الشهر الماضي.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية اليوم إن تركيا استدعت سفيرها لدى القاهرة للتشاور، في الوقت نفسه الذي نقلت فيه وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن وزير الخارجية نبيل فهمي قرر استدعاء السفير المصري في أنقرة للتشاور.

وكان الرئيس التركي عبد الله غل قد وصف في وقت سابق العنف ضد المدنيين الذي ارتكبه الأمن المصري في ميداني رابعة العدوية والنهضة في مصر، بأنه "عار على الإسلام والعالم العربي".

وقال غول بحسب وكالة الأناضول الرسمية اليوم إن الجميع يشعر بعمق الألم لكل مصري قتل. وأضاف أن "كل ما حدث في مصر هو عار على الإسلام والعالم العربي".
 
ودعا رئيس الوزراء التركي أردوغان إلى تقديم المسؤولين عن المجزرة في مصر إلى المحاكمة قبيل استدعاء السفيرين.

وتظاهر مئات المواطنين الأتراك في عدد من المدن التركية اليوم بعدما صلوا صلاة الجنازة في أماكن متفرقة من البلاد، منددين بالمجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين السلميين في القاهرة الأربعاء الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات