مساعٍ لإطلاق الطيارين التركييْن بلبنان
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/8/13 الساعة 19:20 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/7 هـ

مساعٍ لإطلاق الطيارين التركييْن بلبنان

الطياران التركيان خطفا من على طريق مطار بيروت الدولي (الأوروبية)

قالت إيران اليوم الثلاثاء إن تركيا طلبت منها المساعدة للعثور على طياريها المخطوفيْن منذ أيام بلبنان، واللذين قد يكونان محتجزين في الجنوب اللبناني وفقا لمصادر أمنية لبنانية.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو تقدم بطلب المساعدة في اتصال هاتفي بنظيره الإيراني علي أكبر صالحي. وأضاف عراقجي أن بلاده تدين كل عملية خطف سواء تمت في لبنان أو سوريا أو أفغانستان، وستعمل ما بوسعها للعثور على الطيارين.

وكان طيار تركي ومساعده خطفا أول أمس في منطقة الكوكودي بضاحية بيروت الجنوبية، وتبنت العملية لاحقا مجموعة تطلق على نفسها "زوار الإمام الرضا". وقالت المجموعة إنها ستفرج عن التركيين مقابل إطلاق تسعة لبنانيين شيعة تحتجزهم مجموعة مسلحة في مدينة إعزاز بمحافظة حلب السورية منذ مايو/أيار 2012.

العلاقات اللبنانية التركية
وأبدى وزير الخارجية التركي اليوم في اتصال مماثل بنظيره اللبناني عدنان منصور قلقه من التداعيات السلبية المحتملة لحادثة الخطف على العلاقة بين تركيا ولبنان، داعيا السلطات اللبنانية إلى العمل على إطلاق الطيارين.

ونقل مصدر رسمي عن أوغلو قوله إنه لا دخل لتركيا في عملية خطف اللبنانيين الشيعة الذين يقول خاطفوهم إنهم يريدون مبادلتهم بمئات النسوة السوريات المعتقلات في السجون السورية.

من جهته، قال وزير الخارجية اللبناني اليوم إن بلاده تواصل جهودها للكشف عن خاطفي الطيارين التركيين، مستبعد أن تفرض تركيا عقوبات اقتصادية على لبنان ردا على خطف مواطنيها.

وكان منصور أكد في وقت سابق للجزيرة رفض لبنان خطف الطيارين التركيين، لأن من شأن ذلك الإساءة إلى لبنان وسيادته، مشيرا إلى أن الاتصالات مستمرة مع السلطات التركية للوصول إلى حل لتلك الأزمة.

ونفى منصور اليوم أن تكون تركيا مسؤولة عن خطف اللبنانيين الشيعة في إعزاز السورية، لكنه قال إن بوسعها المساعدة بإطلاقهم. ورفض "لواء عاصفة الشمال" السوري الذي يحتجز اللبنانيين التسعة في بيان له أمس ربط احتجاز هؤلاء اللبنانيين بخطف التركيين في لبنان.

عناصر أمن لبنانية أمام مكتب الخطوط التركية ببيروت (الفرنسية)

مكان الاحتجاز
وكانت السلطات اللبنانية أعلنت مساء أول أمس أنها اعتقلت شخصا يشتبه بضلوعه في عملية خطف الطيارين التركيين.

والمعتقل من عائلة صالح، وهو ابن أحد اللبنانيين المحتجزين في مدينة إعزاز السورية، وكان أجرى اتصالا هاتفيا بالطيارين التركيين، وفقا لمصادر أمنية لبنانية.

وذكرت تقارير إعلامية لبنانية اليوم نقلا عن مصدر أمني أن شعبة المعلومات حددت هوية المتورطين في حادثة الاختطاف التي تمت أول أمس.

وقال المصدر إن التحقيقات الأولية أظهرت أن المسؤول الأول عن المجموعة الخاطفة يدعى علي جميل صالح، وهو ابن أحد مخطوفي إعزاز، ورجح أن يكون التركيان محتجزين في منطقة بجنوب لبنان، مضيفا أن عملية الخطف تم التخطيط لها، ونُفذت "بحرفية".

وفرض الأمن اللبناني اليوم إجراءات مشددة حول مقار ومكاتب لمؤسسات تركية مختلفة، بينها مكتب وكالة أنباء الأناضول وشركة الطيران، بالإضافة إلى فنادق يوجد فيها مواطنون أتراك وسط بيروت.

وردا على عملية الخطف، أغلقت تركيا مراكزها التجارية والثقافية في بيروت، في خطوة وصفها أرشد هرموزلو كبير مستشاري الرئيس التركي لشؤون الشرق الأوسط بالاحترازية.

المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات